//Put this in the section

فورين بوليسي: “حزب الله” سيسيطر على لبنان بزواج المتعة

 




ذكرت مجلة "فورين بوليسي" إن زواج المتعة أصبح أكثر شيوعا في لبنان خصوصا داخل معاقل "حزب الله" في بيروت وجنوب لبنان بعد حرب 2006 مع إسرائيل


وأشارت المجلة، إن تشجيع "حزب الله" لهذا النوع من الزواج ظاهرة تلقي الضوء على الخطوات التي اتخذها الحزب للإبقاء على قوته بين الجماعات الشيعية المحلية، وعلى الرغم من أنه أصبح أكثر قوة بفضل فاعليته في مقاومة إسرائيل، إلا أنه أضطر إلى التعامل مع واقع أن العديد من اللبنانيين الشيعة لا يشاطرون المعتقدات الدينية الإيرانية لقادة الحزب، فلقد سعى قادة "حزب الله" للهيمنة على المجتمع الذى يتشكل أساسا من خلال الاتجاهات اليسارية العلمانية في السبعينيات والثمانينيات، والثقافة العالمية التي تجسدها بيروت


ونوهت "فورين بولسي" إلى أن اللبنانيين الشيعة أصبحوا يشاهدون كليبات البوب مثل مغنية الإغراء هيفاء وهبي، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الإعلانات والبرامج الغربية والابتكارات التكنولوجية. ولذلك فإن السماح لهؤلاء الشيعة بتحقيق التوازن بين الرغبات الجنسية ودعمهم للمقاومة ضد ما يسمّونه بالكيان الصهيوني، عنصر حيوي لـ"حزب الله" للبقاء فى السلطة.
ونقلت المجلة، عن الكاتب والناشط الشيعىي لقمان سليم، قوله إن أعضاء "حزب الله" لا يمكنهم ممارسة زواج المتعة لأسباب أمنية، ما لم يسمح الحزب بذلك، وأضاف، لابد لنا أن نميز بوضوح بين "حزب الله" كتنظيم و"حزب الله" الذي يقود المجتمع


وتنقل المجلّة المذكورة عن سليم إلى أن "حزب الله" قرر توسيع نطاق هذه الممارسة بعد حرب 2006 للحفاظ على قاعدة دعمه والحفاظ على الشيعة في لبنان تحت سيطرته، فلقد أتت الأموال الإيرانية بوفرة عقب حرب 2006 ومن هنا فتحت الباب أمام الترفيه الجنسي الذى لا يمكن تجاهله أو السيطرة عليه. لذا فإن "حزب الله" قرر أنه من الأسهل السماح بممارسة الجنس تحت عناوين دينية معينة من أجل الحفاظ على سيطرته على المجتمع، مؤكدا أن أعضاء الحزب يشرفون بأنفسهم على هذا النوع من الزواج ويعدون الأماكن لتقابل الطرفين كما يتبنون القضايا والمشكلات التي قد تنجم عنه مثل الحمل أو عدم التوفيق بين الطرفين ويقومون بحلها


وتقول المجلة، إنه على الرغم من ذلك فإن البعض يخجل من هؤلاء الذين يستخدمون هذا النوع من الزواج كستار لشبكات الدعارة التي تعمل داخل الضواحي


وتنقل المجلّة أيضًا عن حسن، المدرس الشيعي من ضاحية جنوب بيروت وهو مؤيد لمبادرة "حزب الله"، تأكيده إن البعض يستغل الأمر كتجارة وعادة ما يتغاضى الحزب عن هذه الشبكات لأنه لا يريد للأمن الداخلي اللبناني أن يتدخل فى معقله. إلا أنه مع خروج الأمر عن نطاق السيطرة، طلب "حزب الله" مؤخرا من قوى الأمن الداخلي دخول الضواحي الجنوبية للمساعدة في السيطرة على بعض الممارسات غير المشروعة في المجتمع مثل تجارة المخدرات والدعارة