//Put this in the section

موعد بدء ترسيم الحدود يتحدد في ضوء زيارة الحريري لسوريا

 
 
 
 
 
بعد الزيارة الاخيرة التي قام بها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى دمشق وفي ظل الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى سوريا بعيد نيل الحكومة الثقة، وضع ملف ترسيم الحدود بين البلدين على نارحامية حيث من المتوقع ان تبدأ اجتماعات اللجنة المشتركة اللبنانية السورية في وقت ليس ببعيدولم يستبعد مصدر ديبلوماسي لـ المركزية" ان تنعقد الشهر المقبل ، للمرة الاولى منذ ثلاثة عقود ونيف بعدما كان الاجتماع الاخير للجنة المشتركة في 6-4-1975، وذلك تنفيذا لمقررات القمة الاولى التي جمعت الرئيسين سليمان والاسد في اب 2008.

وتوقع المصدر ان يتقرر موعد الاجتماع الاول للجنة في ضوء زيارة الرئيس الحريري مؤكدا ان لبنان جاهز للاجتماع بالجانب السوري في اي وقت مضيفا ان اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء في العام الماضي برئاسة الامين العام لوزارة الخارجية والمغتربين تجتمع بشكل دوري وتعمل على قدم وساق وكأن اجتماع اللجنة المشتركة سيعقد غداً وهي هيأت المستندات اللازمة لانطلاق اجتماعات اللجنة المشتركة علما انها، بجانبها اللبناني تجتمع بشكل دوري ومكثف وكان اخر هذه الاجتماعات منذ يومين في وزارة الخارجية برئاسة الامين العام للوزارة بالوكالة السفير وليم حبيب

وتابع المصدر ان اللجنة بجانبها االلبناني وان كانت مستعدة لمباشرة العمل المشترك مع نظيرتها السورية، الا انها ستستمر بالعمل من جهتها لاستكمال جميع الوثائق والمستندات وتاليا فإن عمل اللجنة المشتركة لن ينجز بلمح البصر وقد يستغرق سنوات، لكن المهم القيام بخطوة اولى في رحلة الالف ميل

اما عن النقطة التي ستبدأ اللجنة المشتركة منها عملها، فهو سؤال لا يمكن الاجابة عليه الآن بحسب المصدر، اذ ان جدول اعمال الاجتماعات يتقرر في ضوء الاجتماع الاول المنتظر للجنة والاتفاق بين الجانبين السوري واللبناني عليه

اما موضوع مزارع شبعا فلن تتطرق اللجنة المشتركة اليها، في الوقت الراهن على الاقل، لاعتبارات سياسية خارجة عن نطاق عملها

وذكر المصدر عينه بكلام عدد من المسؤولين السوريين ومنهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم بأن لجان ترسيم الحدود لا يمكنها ترسيم مزارع شبعا في ظل الاحتلال الاسرائيلي لها

ولفت المصدر الى ان ثمة خلافا على عدد من المواقع على طول الخدود المشتركة مع سوريا في البقاع والشمال والجنوب والتي يجب على الطرفين مقارنة المستندات التي بحوزة كل منهما لتحديد هوية الاراضي تلك، وعلى كل طرف ان يقدم من جانبه المستندات من خرائط قديمة وصكوك وخلافها والتي تعود الى زمن الحكم العثماني او الانتداب الفرنسي علما ان بعض المستندات موجود في الخارج وقد يتطلب جلبها بعض الوقت