//Put this in the section

جنبلاط يصر على استعادة وزارة الاشغال


 




علمت صحيفة "اللواء" من اوساط جنبلاطية ان النائب وليد جنبلاط ابلغ الرؤساء سليمان وبري والحريري امتعاضه من محاولات استعادة وزارة الاشغال منه، بذريعة ان هناك مشاريع يسعى الوزير غازي العريضي لاستكمالها في الحكومة الجديدة

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "السفير" ان جنبلاط رفض أن يصار إلى دفع الأمور باتجاه إحراجه في موضوع وزارة الأشغال العامة عبر استبدالها بوزارة الاتصالات، وقال لمن اتصلوا به انه يرفض إسناد وزارة الاتصالات لأي من وزرائه، لاعتبارات تتعلق بالأمن والتنصت ولأنه لا يريد من خلال تحفظه على موضوع الخصخصة أن يدخل في مواجهة مع أحد،» لذلك أتمنى عليكم أن تبعدوا هذه الكأس المرة عني».
ورفض جنبلاط محاولة تصويره في خانة المعرقل لتشكيل الحكومة من خلال رفضه لحقيبة الاتصالات، مطالباً بوضع سلة حكومية متكاملة.

كما نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر في "الاشتراكي" قوله ، إن جنبلاط أكد انه سهّل الأمور عبر استعداده للتنازل عن حقيبة المهجرين التي لطالما شدد عون على عدم رضاه عن العمل فيها.

وفي سياق متصل، أعلنت مصادر في المعارضة لصحيفة "الحياة" ان عون اقترح على الحريري خلال لقائهما السبت الماضي ان يتولى وزير من مرشحيه الخمسة حقيبة الأشغال، وأبلغه بأنه سيسعى هو، أي عون، الى إقناع النائب وليد جنبلاط بالتخلي عنها له، فإن مصادر أخرى في المعارضة قالت ان بعض معاوني عون اوحى بأن الحريري هو الذي طرح الاقتراح كبديل من عدم حصول عون على حقيبة الاتصالات، لكن مصادر قريبة من جنبلاط أوضحت لـ "الحياة" ان الحريري نفسه بعد سماعه الاقتراح من عون اتصل بجنبلاط ليل السبت الماضي وأبلغه بأنه طرح عليه الفكرة وسأله إذا كان يقبل بها، لكن جنبلاط بقي على إصراره على الأشغال.

وذكرت "الحياة" ان معلومات وردت الى جنبلاط بأن عون وبالاتفاق مع «حزب الله» قرر المطالبة بالأشغال، وعلى ان يتعاون قادة المعارضة على الاتصال برئيس «التقدمي» لإقناعه بالفكرة، فتولى أحد قياديي «حزب الله» الاتصال بجنبلاط ودعاه الى تسهيل مخرج حصول عون على الأشغال لكن جنبلاط لم يبد حماسة للفكرة