//Put this in the section

حوري:نجاح القمة يدفع بالمعارضة إلى تخفيف شروطها التعجيزية


رأى عضو تكتل "لبنان أولا" النائب عمار حوري أن "مجرد انعقاد القمة السورية السعودية خطوة إيجابية تريح المنطقة العربية، ولبنان جزء أساسي في هذه المنطقة. وشدد على أن التوتر في العلاقات العربية -العربية لا يفيد أحد في المنطقة، وقد شهدنا في السنوات الماضية توترات كبيرة على مستوى العلاقات العربية-العربية، وكان لبنان وفلسطين والعراق أول من دفع الأثمان الباهظة كنيجة لهذه الخلافات".




واعتبر في حديث لإذاعة الشرق أن "اللقاء خطوة إيجابية في الإتجاه الصحيح، تجعل الأمور المتفق حولها واقعا ملموسا، والأمور المختلف عليها في إطار منظم وإطار التفاهم حول كيفية إدارة هذه الخلافات".

ونفى أن تكون القمة تسوية على حساب المحكمة الدولية التي أصبحت في مسارها الصحيح، ووصلت إلى نقاط متقدمة لا يمكن أن يعيدها أحد إلى الوراء، وأصبحت جزءا لا يتجزأ من واقع الحياة السياسية، وما ساعد في نجاح القمة هو أن ملف المحكمة أصبح مفصولا عن أي ملفات أخرى وأصبح خارج نطاق أي نقاش وفي مساره الصحيح وفي خطوات قانونية وقضائية واضحة".

ورأى أن نجاح القمة قد يزيل العقبات أمام تشكيل الحكومة، نظرا لوجود علاقات للجانب السوري بالمعارضة، وسوريا تفتخر بعلاقة مميزة معها وستجعل حلفاء المحور السوري-الإيراني يخففون من شروطهم التعجيزية التي شكلت حجر عثرة في مرحلة التكليف الأول".

وأشار إلى أن "سلة المقترحات التي قدمتها إيران للمجتمع الدولي تضمنت بندا واضحا هو تسهيل الأوضاع في لبنان، وهذا ما عرضته إيران على المجتمع الدولي، وإن إيران تتمسك من خلال حلفائها في لبنان بورقة أساسية متعلقة بالوضع في لبنان".

واستنكر حادثة عين الرمانة وجبل محسن، معتبرا أن "من قاموا بذلك أرادوا إعادتنا بالذاكرة إلى أيام سوداء لا نريد العودة إليها، ولا نريد استرجاعها. وإن الحكماء والعقلاء من السياسيين ومن هم على الأرض والقوى الأمنية سيشكلون ضمانة حقيقية لضبط ردود الفعل المتعلقة بالجريمة. ورأى أن هناك أيدي خفية تحاول أن تصطاد بالماء العكر لتوتير الأوضاع علها تحسن ظروفا تفاوضية أو ظروفا سياسية وعلينا أن نفوت الفرصة عليهم ولا نجعل دم المواطن سلعة في المزايدات السياسية في أي مكان في لبنان