//Put this in the section

حزب الله: انعطافة جنبلاط استراتيجية لا عودة عنها

 

شكل اللقاء الذي جمع الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ليل الجمعة – السبت، وهو الثاني بينهما بعد لقاء جمعهما في حزيران الماضي، حسب مصادر مطلعة محطة لتبادل وجهات النظر حول تقويمهما للوضع الإقليمي في ضوء القمة السعودية – السورية.
واعتبر الرجلان أن القمة تنعكس إيجاباً لجهة الإسراع في تأليف حكومة وحدة وطنية التي يعتبر "حزب الله" انها حماية للبلد وللمقاومة في هذه المرحلة.




وذكرت المصادر أن الجانبين متفقان على صيغة الحكومة على أساس 15 وزيراً للأكثرية و10 وزراء للمعارضة و5 لرئيس الجمهورية.

واوضحت مصادر "حزب الله" لصحيفة "النهار" ان اللقاء اكد "انعطافة جنبلاط السياسية وهي انعطافة استراتيجية لا عودة عنها".

وأكدت المصادر أن نصرالله وجنبلاط أجريا مراجعة للخطوات المتخذة بين "حزب الله" و "الحزب التقدمي الاشتراكي" لإنهاء ذيول المرحلة السابقة وأحداث 7 أيار، عبر التواصل المستمر بين القياديين فيهما وانتهيا الى أن العلاقة عادت الى طبيعتها في عدد من الأماكن والمناطق، وأن هناك عملاً هادئاً وبعيداً من الأضواء سيستمر في مناطق ومواقع أخرى لإزالة رواسب مرحلة الصراع والخلاف السابقة.

وفي سياق متصل، تم التذكير بخطاب "يوم النصر" الذي لفت فيه نصرالله الى ان "ضمانة المقاومة تكمن في قيام حكومة وحدة وطنية". ولفت المجتمعون الى ان العلاقات الجيدة بين الاطراف المعنيين تساهم في تذليل العقبات وان المنطق الذي يعتمده الرئيس المكلف أراح النائب ميشال عون ولم "ينقّزه".

ويشار الى ان لقاء جنبلاط ونصرالله شارك فيه نجل رئيس الحزب التقدمي تيمور والنائب اكرم شهيب ورئيس لجنة الارتباط في "حزب الله" وفيق صفا. ولوحظ ان مشاركة نجل جنبلاط هي الثالثة من نوعها بعد تمثيله والده في ذكرى حرب تموز وذكرى غياب الامام موسى الصدر.

وكان بيان صدر عن اللقاء، تلاقى فيه الطرفان عند إيجابية اللقاء السوري السعودي الكبير وأهمية الانفتاح العربي -العربي، وضرورة تكريسه حالة عامة لتجاوز الأزمات التي تمر بها أمتنا الإسلامية والعربية وأي بلد من بلدانها، من هنا كان الترحيب بأي مبادرة لتشكيل الحكومة اللبنانية وآخرها الدعوات السورية السعودية المشتركة لتجاوز الأزمة اللبنانية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

واتفق الجانبان على ضرورة تذليل العقبات التي تحول دون قيام هذه الحكومة العتيدة في أسرع وقت.

وعن العلاقة بين الحزبين، كان تقويم للمرحلة التي تلت اللقاء الأول بين سماحة السيد نصر الله والسيد جنبلاط، وتم استعراض نتائج زيارات الوفود العلمائية وما تركته من نتائج طيبة على العلاقة بين مناصري الحزبين بشكل خاص والعلاقة بين أبناء الطائفتين الكريمتين بشكل عام.

وشدد المجتمعون على ضرورة المضي قدما في كل ما من شأنه تكريس أجواء المصالحة.

واطلع المجتمعون على أعمال اللجنة المشتركة بين الفريقين، واتفق على ضرورة استكمال وإنجاز ما تبقى في أسرع وقت.

واتفق الجانبان على إبقاء التواصل قائما ودائما والتشاور مستمرا في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة