تفاعل قضية الخليجيين الذي لم يغادروا لبنان

 
 
 
 
يبدي رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اهتماماً خاصاً بالتأكد من صحة الأخبار التي ترددت عن أن نحو سبعة آلاف من الرعايا الخليجيين الذين قدموا إلى لبنان في الصيف بقوا فيه وهم ينتمون إلى جهات ومجموعات أصولية. وكشفت مصادر وزارية متابعة لهذا الموضوع للمؤسسة اللبنانية للإرسال، أن الدوائر المختصة في الأمن العام بدأت منذ أيام قليلة عملية إحصاء لعدد الرعايا الخليجيين الذين وفدوا إلى لبنان في خلال فصل الصيف ولعدد الذين غادروه وعدد الرعايا الذين ما زالوا على الأراضي اللبنانية، علماً أن المعلومات المتوفرة للمصادر الوزارية تشير إلى أن الباقين ما زالت سمات دخولهم إلى الأراضي اللبنانية صالحة، وكشفت هذه المصادر أن أرقاماً دقيقة في هذا المجال ستكون متوفرة في الساعات القليلة المقبلة لتظهر من خلالها حقيقة هذه الأخبار

وقال مصدر أمني رفيع المستوى للمؤسسة اللبنانية للإرسال إن ما يتم تداوله من أخبار تتعلق بهذه القضية هو كلام مبالغ فيه ويبدو أنه ضمن خطة تهدف إلى التهويل وتوجيه الأنظار عن قضايا مطروحة على الساحة اللبنانية نحو قضايا أخرى من دون استبعاد أن يكون لهكذا أخبار صلة ما مع ما يجري مع بعض اللبنانيين في إحدى الدول الخليجية

وشدد المصدر الأمني على أن القول إن مجموعات خليجية أصولية توجهت إلى شمال لبنان يكون الرد عليه بالتذكير بأن الشمال لم يتردد بالوقوف مع الجيش وقوى الأمن في مواجهة فتح الإسلام وهو كان وسيبقى مع العيش المشترك والتصدي لأي مجموعات أصولية إرهابية، ودعا المصدر الأمني المهتمين بالموضوع إلى القيام بجولات ميدانية في المناطق الشمالية ليتأكدوا أن الأوضاع طبيعية وأن الجيش وقوى الأمن لديها القدرة على مواجهة أي مجموعات إرهابية ولن تتردد في هذا المجال