صليبي لبيروت اوبزرفر : أطمح لمحاوره الاسد و فيروز و لبنان مرتبط بالمحور الأقليمي و مارسيل غانم هو الافضل

 




جورج صليبي زميل بل أستاذ أستطاع في فتره قياسيه أن يفرض مكانته في ساحه مليئه بالاقطاب الاعلاميه . لبنان و على صغر مساحته هو المخزون الاول و المدرسه العليا التي تخرج المقدمين و المحاورين للقنوات الفضائيه و بالرغم من المنافسين تمكن صليبي من تثبيت وجوده و ليس هذا فحسب أصبح الاسبوع في ساعه أحد المؤشرات المهمه في النطاق السياسي كما أن مادة البرنامج أصبحت حديث أيام الاسبوع

من سبق إلى الحدث نفسه هكذا هي حلقات الاسبوع في ساعه مع الاعلامي جورج صليبي . جورج اذا سمح لنا, لم يفرض علينا بل تسلل إلى قلوبنا مصحوباً بسلاحه . سلاح محاورنا هو الصدق و الامانه بالفعل جورج صليبي و في فتره وجيزه انضم إلى نادي الاعلاميين الكبار .أقل ما يقال عنه أنه صوره مشرفه للبنان يفتخر فيها

أجرى موقعنا " بيروت اوبزرفر" حوار شيق مع الاعلامي جورج صليبي مقدم برنامج الاسبوع في الساعه على شاشة قناة الجديد حول مواضيع عديده. من الموضوعيه حتى الوضع الراهن كما تكلم صليبي لموقعنا عن طموحاته و ارائه ننشر اليكم أبرز ما جاء في هذا الحوار

 

أستاذ جورج من هي أكثر شخصيه  تفضل أستضافتها في برنامجك الاسبوع في ساعه ؟


في الحقيقه و كما هو متعارف عليه في لبنان الاقطاب و رؤساء الكتل هم الذين يعطون الدسامه و يرفعوا نسبه المشاهده في الحلقات لكن على الصعيد الشخصي هنالك شخصيتان استمتع في الحوار معهم و هما سليمان فرنجيه و وليد جنبلاط
سليمان فرنجيه يمتاز بعفويته و صدقه و جرأته كما أن وليد بك يمتاز بثقافته و عفويته كما أن الحوار مع وليد بك يحمل دائما معلومات جديده و يحظى بنسبه عالية من المشاهدات

أستاذ جورج برنامجك و منذ اطلاقه يحظى بنسبه متابعه عاليه و ينافس على المراكز الاولى من البرامج الحواريه ، من هي الشخصيات التي تطمح أن تحاورها ؟

بالتأكيد أي محاور يطمح أن يحاور شخصيات كبرى و عالميه عده ، و بالنسبه لي هناك ثلاث شخصيات أطمح أن أحاورهم
الشخصيه الاولى هي الرئيس السوري بشار الاسد خاصه في هذه الفتره و المرحله السياسيه التي يعايشها لبنان و الشرق الاوسط ، هذه المقابله و في اطارها تكون بمثاب سبق أو حتى حدث. أما اذا أردت أن اذهب بعيداً في طموحي ، فأنا ارغب أن أحاور الرئيس الاميركي باراك اوباما ، الرئيس الاميركي و منذ انتخابه شكل نهج جديد و نقل نوعيه في طبيعيه العلاقات الاميركيه و باقي الدول كما أن ظروف انتخابه كانت مختلفه عن باقي الاطر المعروفه .الشخصيه الثالثه التي أحب أن اتحاور معها بعيده كل البعد عن المعترك السياسي و هي السيده فيروز .السيده شخصيه فريده لن تتكرر في أي عصر أو زمان كما أن بعدها عن الاعلام يجعل المقابله معها سبق صحفي يكتب بالتاريخ

هل هي طموحات فقط أم أن العمل على تحقيقها جاري ؟

هناك عمل جدي على تحقيق هذه المقابلات على الاقل مع الرئيس الاسد و سيده فيروز لكن المقابله مع الرئيس اوباما بعيده بعض الشيء (ممازحاً)

أستطعت خلال فتره قصيره زمنياً أن تصنع مكانه اعلاميه في نطاق الحوار الاعلامي أصبحت مطرح خشيه الكثير من الاعلاميين ، ما هويه طموحك أيام الشباب ؟
منذ الشباب كانت الصحافه  تجذبني و حتى في صغري كنت أتابع مع الاهل البرامج التي تذاع على الراديو و من ثم بعد ذلك التلفزيون طبعاً حتى الصحافه المكتوبه كانت تروق لي بأختصار العالم الاعلامي من مكتوب أو مسموع و حتى مقروء يشدني اليه و يلفتني كثيراً .النطاق الاعلامي كان بالنسبه لي عالم مشوق و جميل و كان كل طموحي أن أستطيع أن أدخل في مجاله

أستاذ ماذا عن المستقبل ما هو طموحك للمرخله المقبله ؟

طموحي الأن أن استطيع أن أكسر هذا الروتين الموجود في البرامج الحواريه ، كما تعرف أن نطاق عملي هو الحوار و البرامج الحواريه .هناك دراسه دقيقه لكسر هذا الروتين و ذلك للحفاظ على هويه البرنامج و بنفس الوقت تقديم شيء مغاير للروتين الموجود في الحوارات .أطمح أن أقدم شيئاً يبقى للتاريخ و الارشيف و ليس كالحوارات الباقيه الذي ينتهي عند انتهاء عرضه .المطلوب أعداد شيء يبقى على مر السنين ربما وثاقيات عن موضوع معين أو تحقيق ما

هل من الممكن أن نراك على شاشة غير شاشة تلفزيون الجديد ؟

حتى الأن أن مرتاح تماماً في المكان المتواجد فيه أي على شاشة الجديد . فالظروف المتوفره و الامكانيات المعطاه إلي مريحه تماماً لكن ما يحمل المستقبل لي فلا أعرف

في حال تركت هل من الممكن أن تنضم إلى شاشه عربيه أم ستبقى داخل الفضاء اللبناني ؟

في حال قررت أن اتوجه إلى محطه اعلاميه جديده فأنا أفضل أن أبقى في الفضاء اللبناني و ذلك لايماني أن الاعلام اللبناني هو المدخل إلى الاعلام العربي بينما في المحطات العربيه تفقد جزء كبير من الجمهور المحلي و اللبناني و بالنسبه لي الجمهور اللبناني غالي جداً

من هو الافضل برايك بين الاعلاميين في نطاق الحوار في البرامج السياسيه؟

أنا برأي أن مارسيل غانم هو الافضل على الساحه ، و هو يشكل حاله خاصه في الاعلام اللبناني كما أنه صديق عزيز


الموضوعيه موضوع شائك في لبنان ، لما يحاول الاعلاميون و المحاورين في لبنان الظهور بمظهر الوسطيه بينما يتغنى على سبيل المثال المحاورون الكبار على القنوات الاميركيه من ال سي أن أن و ال أم أس أن بي سي مثلاً بالمدافعه عن حزب أو مرشح و على العلن و أكبر مثال على هذا النهج الانتخابات الرئاسيه الاخيره ؟

من وجهة نظري أنا منحاز لكن ليس لفريق بل للقضايا الانسانيه و القضايا التي تهم الانسان أي القضايا المعيشيه في الدرجه الاولى . أنا منحاز لحريه و سياده و استقلال بلدي و منحاز إلى المواطن اللبناني أن يعيش في بلد مستقر و حر ، لا يمكن مقارنه لبنان مع بلد مثل أمريكا . لبنان له وضع خاص ، السياسيه اللبنانيه فيها الكثير من الزواريب يعشعش فيها مرض أسمه الطائفيه و الحسابات الضيقه . كل هذه الحسابات تجبرنا كما يقال أن نمشي بين النقاط بتأني و حذر
منظوري للموضوعيه مختلف ، فباعتقادي ليس هناك موضوعيه بالمطلق لكن من البراعه أن يتحل المحاور بنسبه عاليه من الموضوعيه و بهذه الطريقه يستطيع أن يصل لكل البيوت و يكون مقبول من جميع الاطراف و يكون أكثر تأثيراً من الذين يعرف عنهم انتمائهم إلى بعض الاطراف .لا يمكن تطبيق المفهوم الاميركي على الساحه اللبنانيه
فبالرغم من التشابه بين الثنائيه الحزبيه الموجوده في أميركا (الديمقراطي و الجمهوري ) و الانقسام العامودي الحاصل في لبنان (معارضه و موالاة) لكن التباين الموجوده داخل الجبهه الواحده و الأسلوب الحضاري الذي يفتقد اليه لبنان يجعل أتباع الموضوعيه الاميركيه مستحيل

أستاذ  جورج كل انسان في النهايه في داخله سيميل إلى جهه معينه فلماذا محاوله اخفاء هذه الميول ؟


أنا  لست مع المحاور الذي يناقش انطلاقاً من طرف معين ليس على المحاور أن يتحول إلى ضيف ثالث ,لما على المقدم أن يظهر انتماءه السياسي هل ليروج لفريق معين ؟ الترويج لحزب أو تيار معين ليست وظيفه المحاور
المقدم يحاور الفرقاء و يدير ندوه سياسيه و ليس المدافعه عن فريق أو حتى الترويج له

أستاذ صليبي أنت بوجودك داخل قناة الجديد إلا يوحي ذلك بقربك على الاقل إلى فريق معين ؟

كلا الاداره في قناة الجديد لا تفرض على العاملين فيها أن يكون توجهه السياسي إلى فريق معين .لكن في النهايه أنا التقي مع الاداره في خطوط عريضه اذا صح التعبير أما بالتفاصيل كل واحد له حريته الخاصه


أنت بحكم عملك ربما أنت الاكثر أطلاعاً عن الوضع في لبنان و بطبيعه الامور الصوره عندك أوضح عن منظوري باقي المراقبين ، إلى أين ستؤول إليه الامور ؟ هل من حكومه قريباً ؟

أنا لست بمحلل سياسي و لست بوزير أو رجل سياسي لكن اذا كنت تسألني عن رأي الخاص الوضع في لبنان مختلف و مهما قلنا اننا نريد أن نحيد الوطن عن الصراعات الخارجيه لن نستطيع . لبنان مرتبط بالصراعات الاقليميه ، عندما يكون هناك انفراجات على الساحات الدوليه تنعكس مباشره على الساحه الداخليه و طبعا العكس الصحيح
و في هذا الوقت تشهد العلاقات السوريه السعوديه انفراجات واسعه و تقارب مهم في العلاقات العربيه العربيه الذي انعكس ايجاباً على الساحه الداخليه علماً أن هذا التقرب و في المساران كان شبه مستحيل من فتره وجيزه
نظرتي إلى الفتره القادمه تفاؤليه مبنيه على المعطيات التي ذكرتها و الانفراجات الحديثه

أخيراً هل هناك من تحضيرات جديده داخل الاسبوع في ساعه ؟

نعم هناك بعض المستجدات التي نعمل عليها . سيكون هناك  نوع من الريبورتاجات الغير المرتبطه بالمواضيع السياسيه و تلقي الضوء على أمور اجتماعيه و انسانيه
كما سيكون هناك محور خاص مع الضيف غير مرتبط بالامور السياسيه يتعلق بالامور الشخصيه و الحياتيه ربما, هذه فقره مضافه ستكون مدتها عشرة دقائق في أخر الحلقه
كما اننا نعمل على اطار جديد من المتوقع اطلاقه بعد رأس السنه بمثاب حله جديده

خالد نافع – بيروت اوبزرفر