//Put this in the section //Vbout Automation

رفعت عيد: إتهام مصر بزعزعة الأمن ليس مسيسا بل وقائع لا يمكن كشفها الآن


أكد نائب الأمين العام للحزب "العربي الديمقراطي" رفعت عيد لـ"الشرق الاوسط" "أن مسألة وجود مخابرات مصرية تعبث بالوضع الأمني في طرابلس، معروفة للعديد من المسؤولين والسياسيين اللبنانيين، وسبق وناقشها معهم"، لافتاً الى أنه "ومع هذا صدرت صيحات الاستهجان حين أخرجت ما أعرفه إلى العلن".




وشدد عيد على أن "اتهامنا ليس سياسياً ولا يرتكز على تحليلات بل على معلومات لا أستطيع البوح بها الآن"، مشيراً الى أنه "تم القبض على عناصر وهي قيد التحقيق، وبذلك أصبح الامر من مسؤولية الجيش"، لافتا الى ان "التنفيذ والتخريب يتم بيد محلية ومن أناس مأجورين".

ورأى عيد أنه "ليست المرة الاولى التي يتم فيها القبض على عملاء لمخابرات خارجية، فقد سبق أن تم اعتقال سريلانكيين وفلبينيين، تبين أنهم مندسون من جهات إسرائيلية، معتبراً أن "نكشف بأن الساحة اللبنانية مخترقة بشكل كبير من عناصر مخابراتية ليس سرا نذيعه للمرة الأولى".

وعن اتهام مصر، اعتبر عيد انه "نحن من يجب أن نسأل، لماذا الاهتمام المصري بلبنان، وإرسال موفدين في السنتين الأخيرتين، علما بأن مصر لم تكن تهتم قبل ذلك، بشكل مباشر بما يجري في لبنان؟ وأسأل أيضا ماذا كان يفعل ملحق عسكري في السفارة المصرية عند المشايخ، ولماذا يقوم بزيارات لهم".

وعن سبب الاهتمام البارز لرئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط بما يجري في جبل محسن وباب التبانة، واتصاله المتكرر به، لفت عيد الى ان "وليد جنبلاط صديق للوالد من أيام الدراسة، لكن هناك اهتمام رسمي على أعلى مستوى، لأنهم يعلمون جيدا أنهم إما أن ينقذوا الوضع، أو أن البلد ذاهب نحو الفلتان. واشار الى منطقة جبل محسن باتت موضع اهتمام الكثيرين، ليس محليا فقط بل من قبل مؤسسات دولية.