الرياض ودمشق ترفعان الحرج والحكومة خلال يومين او بعد عودة بري من الامارات


قالت مصادر واسعة الاطلاع ل" البيرق" ان ما اعلنه الجانبان السوري والسعودي بشان تشكيل الحكومة اللبنانية رفع الحرج عن الجانب اللبناني بحيث انه لم يعد مطلوبا هدر اي وقت لتامين الاخراج اللبناني لولادة الحكومة على انها انتاج محلي بعيد عن اي تدخلات خارجية لان الموقف السعودي – السوري اتخذ طابع الاخوة والابوة لقطبين عربيين معروف اصلا دورهما وتاثيرهما غير الممنوع في لبنان بل المرحب به .




واكدت المصادر ان في امكان المعنيين ان يشرعوا خلال اليومين المقبلين في تاليف الحكومة قبل سفر رئيس مجلس النواب نبيه بري الى الامارات العربية المتحدة الاثنين المقبل والا فان هذه الولادة الحكومة ستتاخر الى وقت لاحق من الاسبوع المقبل .

واشارت المصادر الى ان اتصالات بدات اعتبارا من مساء امس بين بيروت وكل من دمشق والرياض وهي تتناول نتائج القمة السورية – السعودية في شقها اللبناني بالدرجة الاولى في حين بدا الاطراف السياسيون يحضرون للتعاطي مع هذه النتائج وترجمتها بما يليق بانهاء الازمة الحكومية من جهة وبما يلبي رغبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري الدكتور بشار الاسد في تاليف حكومة الوحدة الوطنية وعودة البلاد الى مرحلة من الهدوء والاستقرار