الحريري وعد الجميل وجعجع بتحسين التمثيل لمسيحيي ١٤ آذار

 

في انتظار ان تتوضح ارتدادات القمة السورية السعودية التي جمعت في دمشق العاهل السعودي الملك عبد الله والرئيس السوري بشار الاسد، على مسار تأليف الحكومة اللبنانية، حافظ المشهد الداخلي على وتيرة هادئة من الاتصالات التي تابعها الرئيس المكلف سعد الحريري مع الفرقاء في مقلب الاكثرية.





واشارت صحيفة "النهار" الى ان الرهان على القمة هو في ترسيخ مناخ عربي واقليمي واسع يساعد على دفع الجهود الداخلية نحو "لبننة" المخرج وولادة الحكومة، لافتة الى ان "ثمة تعقيدات داخلية لا يستهان بها لا تزال تشكل عقبة فعلية امام التوصل الى مشروع تركيبة شاملة للحكومة العتيدة".

وذكرت التقارير الصحافية ان الحريري الذي التقى الاربعاء رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، وقبله الرئيس امين الجميل الثلاثاء، وعد بتحسين التمثيل لمسيحيي 14 آذار عما كان عليه في التشكيلة الحكومية الأولى التي جرى رفضها قبل الاعتذار.

واضافت ان الحديث تناول مبادئ عامة ولم يدخل في التفاصيل والحقائب والاسماء، مشيرة الى ان الامر نفسه انسحب على اللقاء الاخير بين الحريري وعون، الذي تناول عددا كبيرا من الملفات السياسية الهامة، من دون البحث في التفاصيل الاجرائية للتركيبة الحكومية.