//Put this in the section

صحيفة السياسة الكويتية: انقلاب بري يرسم صورة ضبابية حول المرحلة المقبلة

رأت مصادر بارزة في قوى "14 آذار" أن امتناع كتلة "التحرير والتنمية" عن تسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة يعكس بوضوح رغبة المعارضة مجتمعة بالتكافل والتضامن على إفشال مهمة الرئيس الحريري بعد الكلام السوري الصريح بأن لا حكومة في لبنان حتى الشتاء.




وقالت المصادر لـ"السياسة" الكويتية إن التبدل في مواقف بري وكتلته يثير علامات استفهام كثيرة حول رغبة رئيس المجلس الحقيقية في تسهيل مهمة الحريري أم أنه خضع للإملاءات السورية ويريد مع شركائه في المعارضة محاصرة الحريري لإحراجه فإخراجه خدمة للشروط السورية والإيرانية، متسائلة "أهكذا يكون الرد على انتخاب الحريري ونواب الأكثرية لبري رئيساً لمجلس النواب من دون شروط تسهيلاً لسير عمل المؤسسات وتعزيزاً للاستقرار الداخلي"؟

وأكدت المصادر أن "الحريري الثاني" لن يخضع للابتزاز أو لإملاء الشروط من جانب أي فريق، سواء من بري أو من غيره، فكما أن الأكثرية انتخبت رئيس المجلس من دون شروط، فإن الرئيس المكلف يرفض أن تُملى عليه الشروط من أي فريق، مشيرة إلى أن الانقلاب في مواقف كتلة بري أثار استياء الرئيس الحريري ومعه الغالبية النيابية، راسماً صورة ضبابية حول المرحلة المقبلة وحقيقية موقف المعارضة من الاستحقاق الحكومي، سيما في ما يتعلق بجوهر الأزمة المتمثل في عملية التأليف.