الزواج المختلط في إٍسرائيل.. رهن موافقة السلطة الدينية

 




احتفل عدي وعُشريت أبوكسيس مؤخرا بما قد يسميه البعض بـ "ليلة العمر"، فكلاهما إسرائيلي يهودي، وقد قررا الزواج بحسب الطرق الدينية.

أما بالنسبة لأتباع الديانات والطوائف الأخرى غير اليهودية فمن الصعب عليهم هنا في إسرائيل الزواج من اليهود.

فدان وفاليري فيلتمان ينتميان إلى عقيدتين مختلفتين، المسيحية واليهودية، لذلك قررا إقامة عرسهما في المكسيك هربا من القوانين التي تمنع الزواج المختلط في إسرائيل.

تقول فاليري: "في هذا البلد معظم الناس هم علمانيون وليسوا متدينين."

أما دان فيقول: "بالنسبة لي كان الأمر بمثابة اتخاذ النظام الديني اليهودي في إسرائيل قرارا بالنيابة عني لأكون مع زوجتي."

وقد حاولت وكالات الانباء مقابلة الحاخام الأكبر في إسرائيل للحصول على بعض التوضيحات المتعلقة بهذا الموضوع ولكنه رفض ذلك، واكتفى بتصريح رسمي جاء فيه: "بالنسبة للزواج المختلط، نحن لسنا عنصريين، غير أن النظام في إسرائيل يطالب بوقف الزواج المختلط، وعلى كل شخص التوجه إلى ربه، وعدم الاختلاط بالآخرين."

من ناحيتها، تقول إيريت روزينبلوم، مديرة مشروع "عائلة جديدة": "إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في العالم التي تمنع الزواج المختلط، أعتقد أن هذا الأمر سخيف لأن معظم الناس في إسرائيل علمانيون."

هذا وحسب الإحصائيات الأخيرة في إسرائيل، يسافر نحو عشرة آلاف شخص سنويا خارج البلاد لإقامة مراسم زواجهم هربا من السلطة الدينية التي تسيطر على مسار حياتهم.