الديار: حوار الأسد-عبد الله تطرق لعدم ممانعة الرياض اعتماد الـ١٥-١٠-٥


نقلت صحيفة "الديار" عن مصادر ديبلوماسية مطلعة ان مشاركة الرئيس السوري بشار الاسد في افتتاح جامعة الملك عبدالله في جدة شكلت خطوة مهمة جداً في سياق الحرص السوري على ترطيب العلاقة مع السعودية والعلاقات العربية-العربية، لأن القيادة السورية تجاوزت بهذه المشاركة كل الشكليات المتصلة بتأجيل العاهل السعودي زيارته لدمشق والتي كانت مقررة سابقاً، وبالتالي فتحت الزيارة الابواب امام اعادة التفاهم حول الكثير من القضايا التي توقف الحوار حولها قبل اسابيع نتيجة الضغوط التي تعرضت لها السعودية من الولايات المتحدة ومصر.




وأوضحت المصادر الديبلوماسية ان ابعاد الزيارة ونتائجها تتعدى الملف اللبناني الى قضايا اهم من ذلك، مشيرة الى ان البحث تطرق الى سلسلة ملفات ابرزها:

– العلاقات الثناذية وضرورة وضعها بالكامل على السكة الطبيعية بما ينهي مرحلة الفتور التي شهدتها هذه العلاقات خلال السنوات الاربع الماضية.

– العلاقات العربية-العربية، على قاعدة تصحيح هذه العلاقات بما يمكن العرب من مواجهة الاستحقاقات المقبلة وبالاخص العلاقات السورية – المصرية وما يمكن ان تقوم به السعودية في هذا الخصوص.

– الملف العراقي لناحية دعم عملية الاستقرار وعمل مؤسسات الدولة بما يؤكد على وحدة العراق وسيادته.

– الوضع الفلسطيني الداخلي واستطرادا مسألة التعاطي مع جهود التسوية التي تقوم بها الادارة الاميركية في ضوء القمة الثلاثية الفاشلة، وضرورة استمرار تماسك الموقف العربي على قاعدة الحد الادنى من متطلبات التسوية حتى تتحرك الادارة الاميركية بجدية اكثر، وتشير المصادر في هذا السياق، الى ان السعودية اكدت على رفضها حصول اي تطبيع مع اسرائيل قبل ان يظهر كيان العدو استعداده للسلام العادل والشامل.

– الملف اللبناني على قاعدة تثبيت الاستقرار واقامة حكومة وحدة وطنية بما في ذلك عدم ممانعة السعودية للأخذ بصيغة الـ"15+10+5" وتاليا ان تعمل البلدان على تشجيع الاطراف اللبنانية على سلوك طريق الحوار والتهدئة، لان في ذلك مصلحة للبنان.

– كما ان المصادر تعتقد ان زيارة الاسد تقوي موقع السعودية عموما ودورالملك عبدالله خصوصاً داخلياً وخارجياً، وفي الوقت نفسه تعزز دور سوريا في اكثر من موقع اقليمي وعربي، مما انها تفتح الطريق امام قيام ملك السعودية بزيارة سوريا قريبا بما يمكن البلدين من ارساء تفاهم كامل حول كل الملفات العربية والاقليمية.