هنية يؤكد أن عباس ليس مخولا بتوقيع اتفاقيات.. والسلطة غاضبة


اعتبر رئيس اللجنة السياسية الخارجية في المجلس التشريعي الفلسطيني عبدالله عبدالله أن تصريحات اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة اليوم الأحد 20-9-2009 حول عدم أحقية الرئيس الفلسطيني محمود عباس في توقيع أي اتفاقية، بمثابة عقبة أمام عملية السلام، بحسب تقرير لقناة "العربية".




واعتبر هنية أن الاجتماع الذي ينوي الرئيس الأمريكي باراك أوباما عقده مع كل من عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء القادم في واشنطن، لا يلزم الفلسطينيين شيئا.

وقال في خطبة صلاة عيد الفطر في غزة إنه لا يوجد أحد مخول بالتوقيع على اتفاقات لا تحمي حقوق الشعب الفلسطيني بما في ذلك منظمة التحرير الفلسطينية.

وشدد هنية على أن حماس لن تعترف بأي اتفاق يقدم فيه عباس تنازلات لاسرائيل.

وأعلن مسؤول فلسطيني اليوم ان قمة الرئيس الامريكي هذا الاسبوع مع الزعيمين الاسرائيلي والفلسطيني لا تعني استئناف محادثات السلام بشكل كامل والتي تظل متعثرة بسبب خلافات عميقة، بحسب رويترز.

وأكد نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني، بعد اعلان البيت الابيض أول مقابلة بين عباس ونتنياهو منذ تولي الاخير منصبه في مارس/ اذار "اللقاء لا يعني انطلاق المفاوضات".

وأفاد مسؤولون أمريكيون ان القمة ستعقد يوم الثلاثاء في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، ووصفوا الاجتماع بأنه دليل على التزام الرئيس الامريكي الشخصي تجاه السلام في الشرق الاوسط لكنهم قللوا من شأن احتمال حدوث تطورات كبيرة على الفور.

وقال مسؤول أمريكي "سيجلس الزعماء الثلاثة في نفس الغرفة ويواصلون تضييق الفجوات".

لكن لم يظهر أي من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني تغييرا في موقفه بعد أن اختتم جورج ميتشل المبعوث الخاص لاوباما يوم الجمعة الماضي أسبوعا من الجولات المكوكية في المنطقة.