سليمان قد يبادر الى الاجتماع بأقطاب الحوار

 




 

ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان بدأ يضع في الحسبان كل الاحتمالات التي يمكن أن تقود إليها عملية التأليف الحكومي، وبادر في ضوء ذلك الى اجراء مشاورات عاجلة مع فريق عمله السياسي والقانوني في القصر الجمهوري، حول الدور المفترض برئيس الجمهورية القيام به اذا استمرت المراوحة وعملية تكبيل التأليف بشروط وشروط مضادة

وأكد مقربون من رئيس الجمهورية للصحيفة نفسها، ان سليمان تشاور مع مرجعيات أخرى في هذا الشأن، وأن من ضمن الأفكار المطروحة أن يبادر رئيس الجمهورية الى دعوة مؤتمر الحوار للانعقاد من أجل محاولة ايجاد قواسم مشتركة وترك قنوات الحوار مفتوحة

كما طرحت أفكار أخرى، من وحي النصوص الدستورية ومن خارجها، ومنها أن يبادر رئيس الجمهورية الى الاجتماع بأقطاب الحوار (وليس مؤتمر الحوار)، وقد أبقيت كل الاحتمالات مفتوحة بما فيها استخدام حق مخاطبة المجلس النيابي ودعوته للانعقاد في حال تعذر التأليف الحكومي

وأعلن العضو في فريق العمل الرئاسي الدكتور عدنان السيد حسين لـ«السفير» ان استمرار الأزمة الحكومية سيقود الى التفكير بخيارات متعددة من بينها دعوة هيئة الحوار الوطني الى الانعقاد وهي ستتشكل مجددا بالتأكيد، ومن الخيارات الأخرى المطروحة للبحث توجيه رسالة الى مجلس النواب بموجب الدستور للدعوة الى جلسة استثنائية لدراسة هذا الموضوع حسب ما ينص عليه الدستور في الفقرة المتعلقة بصلاحيات رئيس الجمهورية

وأوضح السيد حسين أن ثمة ملفات في القصر الجمهوري تكتمل تدريجيا وتتعلق بإصلاح النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي وثمة خبراء كثر يشاركون في إعداد هذه الملفات التي ستستخدم كمشاريع لكنها تحتاج الى موافقة الحكومة لكي تتحول الى مراسيم تطبيقية وطالما بقي التجاذب الداخلي على هذا النحو فالإصلاح يبقى بعيد المنال، وبالتالي لا يمكن لوم موقع رئيس الجمهورية على هذا التأخير