//Put this in the section //Vbout Automation

شباب داخل المجلس النيابي في يوم الديمقراطية العالمي

انها العاشرة صباحاً ، المكان ساحة النجمة ، شباب يتجمعون تباعاً ، شرارة الحماس تتقد في عيونهم, أنه اليوم العالمي للديمقراطية ، يوماً فُتحت فيه أبواب المجلس النيابي للطلاب الجامعيين للتعرف على سير الحياة النيابية والية سن  القوانين ومشاريع القوانين من خلال اللجان النيابية المتعددة ..




دقت ساعة الصفر ، الشباب ينطلقون مندفعين إلى المجلس النيابي سبقتهم اسئلتهم ، منهم من يقول "يوم الديمقواطية ؟وهل يوجد ديمقراطية في لبنان ؟" وأخر يردد " في هذا المبنى ضيعوا لي حقوقي ، هل سأتمكن من مصادفة احدها داخل الأروقة ؟" تساؤلات جمة بدأت تتبدد مع بداية الجولة

دخل الشباب إلى مبنى مكاتب النواب و شاهدوا عرضاً عن تاريخ المجلس واعماله في قاعة المكتبة شرحت فيها ممثلة الأمم المتحدة للإنماء فاطمة عز الدين عن اليوم العالمي للديمقراطية وأهمية هذه الأخيرة ، و لماذا يحتفل مجلس النواب بهذا اليوم ، تكلمت عن المبنى الجديد والقديم للمجلس عن اعماله وصلاحيات النواب و عن الرؤساء الذين توالوا على المجلس

بعدها توجه الشباب إلى مكتبة المجلس التي تأسست عام ١٩٩٩ والتي تتسع لمليون كتاب وتشمل دساتير العالم وكتب قوانين ، المكتبة ممكننة تمد النواب بجميع المعلومات التي يريدون من خلال الانترانت

بعدها توجه الشباب إلى قسم المعلوماتية الخاص بالمجلس ومن ثم مر الشباب على مكاتب النواب التي كانت فارغة بسبب تواجدهم انذاك في القصر الجمهوري بسبب الإستشارات النيابية

ثم كانت اللحظة التي لطالما انتظرواها الشباب و هي لحظة دخولهم قاعة المجلس النيابي ، هنا الات ألتصوير سيدة الموقف ، الشباب جميعاً يريدون التقات صور لأنفسهم في المكان الذي تقاتلوا في الشارع لإيصال زعمائهم إليه !

 جميعهم يريدون للحظة أن يكون نواب الأمة ، يريدون إلقاء نظرة على تلك الكرسي الشهيرة ، ولنكن صادقين فالكرسي مريحة جداً جداً وحق الله يصعب مفارقتها ! أعذروم !

بعض الشباب إلتقى النائب روبير غانم داخل المجلس ليشرح لهم عن مفهوم الديمقراطية والحياة التشريعية واتسم هذا اللقاء بالوضوح و العموميات ، والبعض الأخر إلتقى النائب محمد قباني ، ذلك اللقاء لم يخل من الأسئلة السياسية وبعض المشاحنات واسئلة لم يتسع لها وقت النائب الضيق !

شباب يبحثون عن مقاعد نوابهم وزعمائهم المفضلين ، جلسوا مكانهم وبعضا منهم خط لجبران تويني رسالة بمناسبة عيده ووضعها في جارور المقعد الذي كان يجلس عليه ..

أساليب عدة عبر بها الشباب عن نفسه في فرصة نادر أن تتكرر

نصف ساعة من النيابة  عاشها الشباب ، دخلوا للتعرف على الديمقراطية في يومها ، ناقشوا وشارعوا وطبقوا مفهومها داخل مجلس بات أبعد ما يكون عنها ، مجلس النواب كان بلا نوابه ولا رئيسه الذي إكتفى بتوزيع رسالة بالمناسبة تكلم فيها عن أهمية الديمقراطية في ردع الحروب الأهلية أو الحروب العابرة للحدود وإيقاف الثورات السياسية والعرقية والطائفية وأضاف " يسرني أن يكون مجلس النواب اللبناني المكان المزدهر بالأنشطة الإحتفالية في هذا اليوم وأن يفتح أبوابه أمام جميع طلاب مراحل التعليم العالي الجامعي من أجل ازالة كل الجهل والغموض والسرية التي احاطت بمهمات وعمل المؤسسة التشريعية " كما أضاف أن الديمقراطية يجب أن تكون مهمة وطنية خالصة نقية ونظيفة وبالوسائل الديمقراطية  و اننا في لبنان نحن مدعوون بمناسبة هذا اليوم لتجديد التزامنا بالنظام البرلماني الديمقراطي الذي عليه بالعمل لزيادة و تعزيز المواطنين في كل ما يضع حياتهم السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية ..

انتهت الجولة في المجلس فتوقفنا لنسأل الشباب عن انطباعهم بعد هذا اليوم و هل يعتقدون ان الديمقراطية موجودة في لبنان ام لا ؟

فراس الدباغ : كنت اعتقد ان المجلس اكبر حجما من الداخل , التجربة شيّقة جدا و مميزة و مفيدة للتعرف على سير العمل في المجلس و كان من الضروري اشراك الشباب في فهم تلك الالية  , اما عن الديمقراطية فقال فراس الحمدلله اننا عرفنا تعريفها اليوم و تعرفنا على سبل تطبيقها و هي موجودة بالاسم فقط فهي ديمقراطية مع وقف التنفيذ

اما ريتا فريد فقالت انها كانت تجربة مفيدة للشباب و "منيح عبّرونا" و كان عندي فضول ان ادخل قاعة المجلس , أما الدمقراطية فأؤمن بوجودها لكن تطبيقها يتم بشكل فاسد وللنواب أقول سنحاسبكم بعد ٤ سنين هكذا علمتنا الديمقراطية ..

ومنهم من إكتفى بالقول أن النواب "مهضومين " ولكن "كتيرين حكي " ومنهم من علق أن المبنى "مدفوع عليه منيح " ..

تعليقات شبابية كثيرة واتبعت مختلفة لتجربة منهم من دعا الله أن يعيدها كنائب فعلي للأمة والأخر دعا الله أن يخرج منها بذكريات فقط ..

 

ملاحظات شخصية :

 * للمرة الأولى يتواجد النواب والشباب في المكان نفسه و تلحق الكاميرات الشباب وتترك النواب جانباً

*للنائب قباني نقول كثرت الكلام ما بتفيد

*للنائبين عاطف مجدلاني و علي بزي اللذان تجادلا مطولاً أمام الشباب نقول رحمونا ! كنتم أبشع مثال للديمقراطية

 

دينا جركس – بيروت اوبزرفر