لقاء السنيورة بالاسد دام ٤ دقائق


لفت مستشار الرئيس فؤاد السنيورة الذي رافقه إلى السعودية، رضوان السيد، لـ«الأخبار» إن اللقاء بين الأسد ورئيس حكومة تصريف الأعمال دام حوالى 4 دقائق فقط، وكان خلالها الحديث ودوداً على المستوى الشخصي، من دون أن يتطرق إلى القضايا السياسية. وعن زيارة الأسد إلى السعودية، قال السيد إن لها أبعاداً تتعلق بالبحث بما سيفعله العرب بعد تعقّد التسوية على المسار الفلسطيني، وهي، بحسب السيد، تشيع جواً من التفاؤل في الأوساط السعودية، من دون أن يصل إلى حد الاطمئنان. إلا أن «هناك إجماعاً على أن ما جرى هو جيّد للجميع، لكنّه يبقى بحاجة إلى تحديد ما ستؤول إليه العلاقات العربية العربية عموماً، وبينها العلاقة السورية ـــــ السعودية».




وعن إمكان زيارة الملك السعودي لدمشق، ذكر السيد أن هناك «استنتاجات منطقية» في بعض الأوساط السعودية عن زيارة قريبة للملك عبد الله إلى سوريا، في إطار تواصل عربي ـــــ عربي عام يقتضيه تعقّد المفاوضات على المسار الفلسطيني». وبالنسبة إلى انعكاس الزيارة على الوضع اللبناني، قال السيد إن لبنان جزء من الكل. ورغم أن أولوية البحث العربي اليوم هي فلسطين، فإن مزيداً من التواصل العربي ـــــ العربي «ربما سيؤول إلى انفراج في لبنان».