انشقاق داخل اللقاء الديموقراطي

في معلومات خاصه لموقعنا "بيروت اوبزرفر" عبر حديث هاتفي ، أفاد مصدرنا أن ضعضعة ما اصابت الفريق الجنبلاطي . و هذه الضعضعه مرشحه للتصاعد حتى الانشقاق




تفاصيل القصه يروي مصدرنا أن  صلابة الترابط بين أعضاء اللقاء تحولت إلى سلسه هشه مرشحه للانفراط و أن هذه الهشاشه موجوده و لو بشكل أخر عند أعضاء الحزب التقدمي .
فيروي المصدر أن الامتعاض يسيطر على غالبيه القياديين و أعضاء الحزب على حد سواء و ليس هذا فحسب بل أن الدروز عامة غير مرتاحين لموقعهم الجديد

و يتحدث المصدر نفسه أن المقربين من جنبلاط كانوا يستشفون شيء غير اعتيادي مقبل منذ أكثر من سنه على الاقل و ذلك حتى قبل ظهور أي تغييرات على مواقف زعيم المختاره

و يروي أن القصه بدأت مع بدء الكلام عن تحضير تيمور جنبلاط لإعطائه دور قيادي داخل الحزب ، و يتذكر محدثنا أن المقربين من جنبلاط استغربوا هذه الخطوه و ذلك لعلمهم بعسكريات تيمور "كما يحب وليد بك تسميتها "و تقربه من المحور الخصم . كما يذكر أنه تم مفاتحة جنبلاط بهذه المعطيات لكن الرد كان مقتضب و مبهم

و يذكر أنه كان سبق لقناة المنار و جريده الاخبار أن نشروا معلومات مفادها أن تيمور جنبلاط ينتقد الخط الذي ينتمي اليه والده و يدافع عن النظام السوري

و في العوده الى الانشقاقات داخل صفوف اللقاء يتوقع مصدرنا أن الاعلان عن هذه الانشقاقات لن يطول حسب توقعاته رغم المحاولات الحثيثه التي يقوم فيها ازرع جنبلاط الشابه رامي الريس و الوزير وائل أبو فاعور ألا أن هذه المحاولات بأت و ستبوء بالفشل خاصه مع التصعيد اليومي في مواقف كليمنصو

كما يروي المصدر نفسه أن البلاط الجنبلاطي و أمام فشل محاولات احتواء الازمه أنصرف الى وضع خطه مضاده لمحاصره هذا المد داخل الحزب أولا و هو الأهم عند جنبلاط و هنا يربط الراوي بين محاصره هذه الانشقاق و تجميد مهام بعض القيادين التي أكدها الوزير العريضي على برنامج كلام الناس بالرغم من وضعه المعلومات في سياق مختلف

و يقول أن احتدام الامور بلغ ذروته بعد خطاب البوريفاج خاصه أن هذا الخطاب أتى مفاجىء تماماً لما حضر له في ورشة التحضيرات . و يضيف أن جنبلاط قد يكون وضع البعض في أجواء خطابه المدوي إلا أن غالبيه المقربين لم يكن لهم أي علم به

و يختم محدثنا على الهاتف أن جنبلاط لم يحترم "شعور البعض" ممن  يعدون  من أهل البيت ، و أن اجتمعاته المكرره مع المبعوث السوري (حسب الراوي ) وئام وهاب تزيد الحنق في نفوسهم و تترك عندهم شعور ما أشبه بالنيل من كرامتهم و و التفريط تضحياتهم , كما أن الكلام عن مناصره الدروز لجنبلاط أينما كان موقعه هو كلام غير صحيح و أن الدروز يتمتعون بوعي كافي و أن خيارهم سيكون واضحاً اذا بقي زعيم المختاره على مواقفه