كارتيكا تتمسك بالجلد علناً وترفض الطعن بالحكم

 




أعلنت عارضة الأزياء الماليزية كارتيكا ساري دوي سوكارنو تمسكها بعقوبة الجلد علناً، التي أصدرتها بحقها إحدى المحاكم الشرعية في الدولة الإسلامية، بعدما اعترفت بشرب الخمر في أحد الفنادق الفخمة بولاية "باهانغ"، ورفضت استئناف الحكم

وأعربت العارضة الماليزية المسلمة عن شعورها بـ"العار"، وأنها مستعدة لتنفيذ العقوبة التي صدرت بحقها في 20 يوليو/ تموز الماضي، والتي تأجلت إلى ما بعد شهر رمضان الحالي، وتتضمن جلدها ست جلدات وتغريمها خمسة آلاف رنغيت، أي ما يعادل حوالي 1400 دولار

وقالت كارتيكا، البالغة من العمر 32 عاماً، وهي أم لطفلين، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الوطنية الماليزية "برناما" الأربعاء: سأنتظر قرار القسم، أشعر بالعار من نفسي لعدم احترامي ديني، أريد أن أحترم قرار قسم الشؤون الدينية، وتلقي العقوبة

جاءت تصريحات كارتيكا بعد قليل من تلقيها نصيحة من رئيس وزراء ماليزيا، نجيب عبد الرزاق، حول نفس القضية، باستئناف الحكم الصادر بحقها، قائلاً: يجب على كارتيكا أن تستأنف الحكم عوض البحث بسرعة عن العقاب، هناك هامش لها من أجل الاستئناف

وقالت إنها تحترم رأي رئيس الوزراء، وتشعر بالامتنان لاهتمامه بقضيتها، ولكنها شددت على قولها إنها لن تغير موقفها بقبول عقوبة المحكمة

وتابعت قائلة: طلبت نصيحة مفتي ولاية بيراك، فضيلة الشيخ هاروساني زكريا، وقال لي إنه سيجتمع مع نظيره مفتي باهانغ للنظر فيما يمكن عمله، قلت له كل شيء وبكيت، تفهم موقفي

واختتمت تصريحاتها بقولها: "أحترم القانون والإسلام، حتى قبل أن تنطق المحكمة بالحكم قررت مع نفسي أن أقبل العقوبة"، بحسب وكالة الأنباء الماليزية الرسمية

وفي تصريحات سابقة  قالت إنها لجأت إلى العمل كعارضة أزياء لإعالة زوجها وابنها وابنتها المرضى، إذ أن الأول مصاب بالشلل الدماغي، فيما تعاني الثانية من أمراض بالقلب، وذلك بعد فقدانها عملها كممرضة بسنغافورة

وقد أثارت قضية كارتيكا جدلاً واسعاً، إذ أنها أول امرأة مسلمة سيتم جلدها في البلاد بتهمة شرب البيرة علناً، لكن بعد أن تم تأجيل عقوبتها إلى ما بعد انتهاء شهر رمضان

يذكر أن المسلمين بماليزيا، والذين يشكلون 60 في المائة من السكان، ممنوعون من تناول الكحول وفقا للقانون، والذي يسمح لمعتنقي الديانات الأخرى بتناوله وفقا لضوابط محددة