//Put this in the section

فرنجيه يقاطع اجتماعات الرابيه و الجفاء يطغي على العلاقه ، حديث عن رسالة سوريه لعون


صوره من الارشيف

ترددت في الأوساط السياسيه و الصحفيه المتابعه للشأن الداخلي اللبناني معلومات أن  رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه قرر مقاطعه اجتماعات تكتل الاصلاح و التغيير التي تجري في الرابيه في منزل الجنرال ميشال عون




أما  أسباب المقاطعه فقد ذكرت جريدة الحياة نقلاً عن مصادر خاصه أن فرنجيه كان قد سبق و حذر الجنرال عون زعيم التيار الوطني الحر  من اصراره على توزير صهره وزير الاتصالات في حكومه تصريف الاعمال الوزير جبران باسيل لما قد يشكل مخالفه جذريه للاعراف و التقاليد المتعارف عليها و المتبعه (عدم توزير الراسبين) غير أن الجنرال لم يأخذ بنصيحته و أبقى على تعنته

كما ذكرت صحيفة الحياة أن النائب فرنجيه سيبقى على علاقته الشخصيه و سيحافظ على قنوات الاتصال المنوطه به و بالجنرال عون فقط  و الجدير بالذكر هنا أن فرنجيه يعد من أقوى الأطراف السياسيه المسيحيه الداعمه للتيار الوطني الحر و رئيسها ميشال عون

كما افادت بعد المصادر المحلله أن  مقاطعه زعيم المرده لاجتماعات الرابيه تحمل في طياتها رسائل سوريه إلى عون التي اوعزت إلى حلفائها في لبنان بضروره تمرير الاستحقاق الحكومي (الشيء الذي ظهر جلياً من خلال خطابات قادة المعارضه و خاصه خطاب السيد حسن نصر الله الاخير ) لارتباطات   سوريه – سعوديه – دوليه  ربما

و اضافت هذه المصادر أن سبب هذه الرسائل يعود ربما إلى  اصرار عون على التمسك بمطالبه (الغير محقه ) و عرقله التأليف الحكومي  مما وضع النظام السوري في خانة الاحراج أمام المجتمع الدولي و المحاور السعودي

و كان موقعنا بيروت اوبزرفر قد ذكر في مقال سابق حول معلومات خاصه وردتنا عن جفاء في العلاقه بين القطبين المسيحيين داخل المعارضه فرنجيه – عون أثر الاجتماعات الجانبيه بين فرنجيه و الجميل و الوساطات التي شرع بها الجميل بعد تلقيه الضوء الاخضر من رئيس تيار المرده لتقريب وجهات النظر بينه و بين الرئيس المكلف سعد الحريري و البطريرك صفير لتقريب  و أنهاء القطيعه بينهم

 
خالد نافع – بيروت اوبزرفر