عزيزي حضرة الوزير السابق وئام وهاب – بودي المرعبي

برز في الآونة الأخيرة الوزير وئام وهاب على شاشات التلفزة، بحيث أنه نصب نفسه سفيراً لسورية في لبنان، فبدأ بتحليلاته حول من سيزور سورية من قوى الرابع عشر من آذار.
أولى تحليلاته كانت بأن الزيارة الأولى ستكون للرئيس المكلف سعد الحريري، ومن ثم سيتبعه النائب وليد جنبلاط، وفي حديثه تطرق إلى أن طريق سورية لن تكون معبدة أمام بعض الأطراف في اشارة إلى قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع

عزيزي حضرة الوزير السابق، أولاً أردت أن أذكرك بأن سمير جعجع، ليس بحاجة إلى وساطتك عند السوريين لزيارتهم، فهو الذي صرح في عدة مناسبات أن الزيارة ستتم بعد إطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وبعد ترسيم كامل الحدود




ثانياً، إن الدكتور سمير جعجع، حين قام بزيارة سورية لتقديم العزاء بوفاة باسل الأسد، وبعد عرض اللواء غازي كنعان على جعجع، أنه حان الوقت لفتح علاقة سياسية مع سورية، أجابه الحكيم وبشكل قاطع أنه جاء لتقديم واجب التعزية دون خلفيات سياسية لأن مواقفه واقتناعاته لم تتبدل

ثالثاً، يا حضرة الوزير، إن الزيارات التي تقوم بها وحلفائك إلى سورية لم ولن يقوم بها الدكتور سمير، لأنها زيارة هادفة إلى بيع لبنان للنظام السوري، وهو الذي رفض في السابق عروضات البيع مما كلفته ١١ سنة سجن بأحكام سياسية واضحة

هنيئاً لك بهذا الحلف مع سورية، وليكن بعلمك أنه لا أنت ولا حلفائك قادرين على إخضاع رجل صلب بصلابة شجرة الأرز التي رغم كل شيء ما زالت وستظل شامخة.