//Put this in the section

مخابرات الجيش أبلغت وزارة الداخلية واداراتها المعنية قبل خمسة أيام ان عملية فرار تحضّر في السجن




 

يتواصل البحث عن السجين الفار من فتح الاسلام، طه أحمد حاجي سليمان(سوري الجنسية)، وتستمر التحقيقات مع مجموعة السبعة من فتح الاسلام التي فشلت في الفرار من سجن رومية، في وقت فتح النقاش في الجوانب الاجرائية المتصلة بواقع السجون وآلية العمل فيها.
وكشفت مصادر أمنية ان مخابرات الجيش أبلغت وزارة الداخلية واداراتها المعنية قبل خمسة أيام ان عملية فرار تحضّر في السجن. وأدى التراخي في التدابير الى استخدام المصاحف لتهريب آلات حادة ومنح زوار موقوفي "فتح الاسلام" تسهيلات خاصة.

وأوردت صحيفة "الديار" ان قائد الجيش العماد جان قهوجي اتصل بوزارة الداخلية قبل 3 ايام وبالمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، معطيا اشارة تحذير الى ان معلومات وردت الى قيادة الجيش تفيد عن احتمال حدوث شيء ما في سجن رومية، من دون ان يخص بالذكر فتح الاسلام.

لكن صحيفة "الاخبار" نقلت عن ضابط مسؤول في قوى الأمن الداخلي نفيه ان تكون قيادة الجيش كانت قد أبلغت قبل أسبوع قوى الأمن ب "احتمال حصول فرار من السجن".

واضاف إن معلومات وصلت من مديرية الاستخبارات في الجيش عن الاشتباه بإجراء أشخاص في مبنى ذوي الخصوصيات الأمنية اتصالات من داخل المبنى، ولكن هذه المعلومات أُرسلت إلى المديرية لا إلى ضباط فرديين، وتوبعت لدى فرع المعلومات.

ونفى الضابط المسؤول قطعاً أن يكون فرع المعلومات أو أي ضابط فيه قد نبّه قيادة الدرك إلى مسألة نشر الحديد. وقال إن الفارّ خضع سابقاً لتدريبات عسكرية، ما مكنه من الفرار. وأعلن "أنا على يقين بأن المشاركين في العملية كانوا يخطّطون لفرار جماعي".

ولفتت صحيفة "النهار" الى ان رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة كان اجتمع عشية ما جرى في السجن مع وزير الداخلية والبلديات زياد بارود الذي لمس تجاوبا مع المشاريع المطروحة لمعالجة أزمة السجون، مشيرة الى ان موقف السنيورة كان مؤازرا تماما للتدابير التي اتخذها بارود والتي هي الاولى من نوعها في لبنان.

وأبلغت مصادر أمنية واسعة الاطلاع صحيفة "السفير" انها تميل الى الاعتقاد ان المجموعة التي حاولت الفرار كانت قد نسقت عملية هروبها مع أحد ما خارج السجن، وهذا ما يفسر على الارجح تمكن السجين الوحيد الذي نجح في الفرار من الاختفاء بسرعة على الرغم من مسارعة قوى الامن والجيش الى تطويق المنطقة الحرجية المحاذية للسجن وتمشيطها.

ورجحت ان يكون حاجي سليمان قد اعتمد خط قساطل المجارير كوجهة سير له لمدة تقارب العشر دقائق حتى وصل الى حيث كانت تنتظره سيارة على الاغلب، لافتة الانتباه الى انه تم العثور على بقع دم في بعض الاماكن التي تم تمشيطها ما يؤشر الى إصابة السجين الفار خلال تسلقه الاسلاك الشائكة المزروعة في أعلى جدار السجن