” الفياضية 1955″… – الان ج. سلوم

هذا هو الجنرال..منذ حرب الإلغاء.و هو يناضل من اجل مصلحة..المسيحيين… نعم المسيححين.. اليس هو  من المولودين مسيحيين؟ نعم ، فالـحارة كانت مسيحية..و الضاحية الجنوبية كانت مسيحية..و اراضي البطريركية المحتلة الآن من قبل البعض..كانت منذ أول الأزمان ملك المسيحيين… أليس جبران باسيل و روي الهاشم و الآن عون و ماريو عون و السيدة شانتال و السيدات ابنتاه الأخريين و زوجته اللواتي لا علم لي بأسمائهن مع كل الإحترام… اليسوا هؤلاء مسيحيين..؟ بلا و الف بلا و هو يدافع عن مصلحة" هؤلاء المسيحيين"…

هذا الجنرال الليموني و صهره العزيز ابن البترون ، حاضنة الموارنة منذ العصور الأولى لهم في لبنان و حاضنة الكرسي البطريركي الأبرز في تاريخ الموارنة القديم ، بلد كفرحي حاضنة هامة مار يوحنا مارون… بلد حلتا مسقط رأس باني لبنان البطريرك الياس الحويك…مسقط رأس القديس الحرديني و موطئ قدمي القديسة رفقا…و الأخ اسطفان…




أخاطبك أنت شخصيًا يا صهر الجنرال… نعم أنت بحق الإنتماء الوطني أولا.. ثانيًا بحق الولاء لمنطقة البترون العزيزة على قلوبنا… و بحقّ الصداقة العائلية و هنا أستذكر أباك رحمه الله  السيد جرجي…

نعم أخاطبك يا جبران و أنتم يا كوادر التيار المحترمين.أيها الأطباء و المهندسين..المحامين و المعلمين…الإعلاميين و الكتّاب و الشّعراء و خيرة من أخيار  البلاد.. أسألكم…علّكم مازلتم تتمتعون ببعض المنطق…لأن على ما يبدو يا ابن مدينتي جبران و يا أولاد بلدي لبنان ، أنّ البعض فقد الصواب و المنطق..هذا إنّ كان قد امتلكه أصلا و الدكتور "مانوكيان" في تقرير موثّق و مؤرّخ: " الفياضية 1955"… يصادق على كلامي…

اسألكم :" أهل ما يتفوّه به الجنرال عون و مؤخرًا أنت يا جبران من كلام نابٍ تارة و كلام يمسّ المقدسات تارةً أخرى هو من كلام المسيحيين أو شيمهم؟ أو من كلام أيّ معتنق دين مهما كان؟… أو حتى أي انسان علماني ، أو ملحد ، أو لا أصل و لا فصل له و انتماء..و لكن يستحق أنّ يدعى  "مهذبًا " …؟؟؟
أهلّ أن المنطق الأعوج الذي تكلّم عليه و وفقه الجنرال عون عام 2005 بعدم توزير نسيب لحود لأنّه خاسر في الإنتخابات و اليوم نراه ينقلب على ما نشره و أشاعه هو هو المنطق الوحيد الذي يجب اتّباعه ؟….
أين أنتم من الوراثة السياسية المكروهة التّي كانت أُولى دعائم قيام التيار الوطني الحر… لماذا توزير جبران مرّة ثانية؟ أهل لا نزهاء في التيّار غيره؟ أجيبوا أرجوكم يا كوادر التيار الوطني العوني…
أهلّ خلق الله جبرانَ و كسر القالب؟… و لكن كيف و لماذا كسر هذا القالب يا صديقي جبران…

أين الثوابت الوطنية التي ما انفك الجنرال و زاح الملائكة من عروشها و الشياطين من أوكارها ليفهمنا أنّ الطبقة الحاكمة كلها فاسدة تتوارث الحكم كوراثة الأراضي و الأملاك.. و انت يا جنرال ألست تريد توارث الوزارة و الكراسي ؟ ..ألم تفعل ما نهيت و نهرت و كهرت و شتمت بسببه؟…..

بربّكم يا كوادر التّيار الوطني الحرّ..ألستم محقّرين و مخدوعين بفعلته الشائنة هذه؟…ألا تشعرون بالإستغلال بعض الأحيان من جرّاء الضرب الذي أُشبعتم إيّاه في 7 آب و الذي علّمكم الجنرال أن تدوسوا على تاريخه في حرق الدواليب المشبوهة في الثلثاء الأسود… الا تشعرون أن جزمة السّوري التّي داستنا و داستكم..و هنا أفرّق ليس بغاية التّفرقة..بلّ لأنّك أنت يا جبران قلت أتّكم الوحيدين من قاوم و نال النّصيب الأبشع من السّوري متناسيًا الآخرين…ألا تعتقدون أنّ الجزمة السّورية بات يلبسها جنرالكم اليوم و ذلك لتوخي بعض مصالح أنانية ..و هيهاة بين العباءة السّورية التّي لبسها سليمان فرنجية و جزمة الجنرال….
انت يا جبران يا ابن مدينة القديسين كيف تسمح لنفسك بالتطاول على مقام القديس مارون و مقارنته بعون؟…أ و لم يفعلها قبله مرشح التيار الوطني الحر الثاني في البترون الدكتور فائق يونس حين قال عبر الأ م تي في : " زيارة عون الى البترون زادت هذه الأرض قداسة"…. عيب عليكم  أنتم يا حماة المسيحيية عيب و الف عيب….

جبران الخارج من انتخابات خسرها بأكثر ما يزيد عن ثلاثة الآف صوت، انتخابات قال فيها الشعب البتروني لا و الف لا لمن تطاول على مقام البطركية….  لا يجب ان يتوزّر لغاية في نفس الجنرال…  ألا يكفي ان الميثاق الديمقراطي قد خرق عدّة مرّات بهدف ما يسمى" حكومة وحدة وطنية"..بيد أنّه من المعروف في الأنظمة الديمقراطية أن الأكثرية التّي تفرزها الإنتخابات هي التّي تحكم عبر مجلس الوزراء و الأقلية تعارض و تحاسب… و لكن في قاموس العماد عون مكتوب" انت الأفضل دائمًا حتى لو كنت الخاسر الأكبر"..و كلنا يعرف على ما بنى شعبية 2005 و الى اين انحدرت هذه الشعبية في 2009… و لكن على من تقرأ مزاميرك يا داوود؟…

الجواب واحد : اسألوا الدكتور " مانوكيان" و سجلات الفياضية 1955…هي تخبركم…