نصرالله: كل من يراهن على فتنة طائفية لن نسمح لهم ان ينالوا من ساحتنا






نوه الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بجهود الامين العام الاسبق لجبهة العمل الاسلامي الراحل فتحي يكن وفضله على الحركة الاسلامية عموماً وفي لبنان خصوصا، موضحا أنه "لا يخفى على احد وبالتحديد في لبنان أنه لا يمكن الحديث عن عمل اسلامي وعن مقاومة اسلامية دون ان نذكر ونستحضر يكن كاحد المؤسسين والقادة والدعاة الكبار وكاحد الاباء المربين الذي تربت على ايديهم وعلى هدي ارشاداتهم وتوجيهات اجيال واجيال من المثقفين والمجاهدين"،مشيرا الى أن "المرحلة التي نعيشها ونواجهها بلبنان بشكل خاص صعبة ومعقدة وخطيرة بحاجة الى مثل شجاعة واخلاص والتزام يكن، وأن الايام والسنوات الماضية التي عشناها كانت من اصعب الايام".

وكشف السيد نصرالله في لقاء تأبيني للداعية يكن أن الاخير "كان يريد ان تكون جبهة العمل الاسلامي جزءاً من حركة المقاومة الاسلامية في لبنان، وأننا بدأنا خطوات وسنواصلها معاً"، مشيرا الى أن "السنوات الماضية كانت برأي وبرأي الكثيرين ذرة وقمة التواطؤ على وجود المقاومة الفيزيائي والخارجي والمادي والبشري وعلى ثقافتها وفكرها والمس بثقافة المقاومة والاستهزاء بالشهادة والشهداء الذين يدافعون عن اقدس قضية، الى اتهام ثقافة المقاومة بانها ثقافة موت وظلام وضياع مقابل ثقافة سموها ثقافة الحياة والقبول بالاستسلام والذل والفتات الذي يقدمه اعداؤنا"، وقال "الحملة كانت على المقاومة في كل اماكن وجودها وليس على السلاح فقط، بل ايضا عبر اغتيال قادة المقاومة كعماد مغنية وصولا الى الاغتيال المعنوي عبر الاتهام بالعمل لمصلحة مشاريع خارجية بعيدا عن المصالح الوطنية والقومية وصولا الى الحروب التي شنت كما حصل في حربي تموز وغزة"، وأكد أن "كل ما يستطيع ان يفعل اعداؤنا ضد المقاومة فعلوه وفشلوا لان الله يحميها".

وإعتبر السيد نصرالله ان "اسرائيل هي مجرد اداة اميركية وهي تابع اميركي"، وقال "ما حدا يضحك علينا ونضيع سنوات العمر ونحن ناطرين كلينتون وبوش واوباما وما بعد اوباما من اجل الحصول على حقوقنا فنحن امام خطر حقيقي يستهدف الفلسطينيين المقيمين باراضي 1948"، واضاف "نسمع عن حرب جديدة ضد لبنان والاسرائيليون أخذوا العبر ويعملون على نقاط خللهم ويتحدثون عن حرب جديدة لاستئصال المقاومة من الاراضي اللبنانية مما يعني حربا ضد لبنان"، وإعتبر أن "حتى الحرب الذي يقولون انها قادمة على لبنان فهي لتهجير فلسطيني 1948"، مؤكدا أن "خيارنا المتاح هو ان نتمسك بطريق المقاومة".

وجدد السيد نصرالله التأكيد ان الانقسام بعد حرب تموز هو انقسام سياسي رغم ان البعض كان يروج على انه خلاف طائفي وكان مروجوه يخططون لهذا"، مشيرا الى أن "هذا البعض ما زال يعيش على هذه الامال وما زال يحلم ان تندفع الامور مجددا باتجاه فتنة طائفية ومذهبية"، مشددا على أن "كل من يراهن على فتنة طائفية في لبنان لن نسمح لهم ان ينالو من ساحتنا الوطنية".