حركه غير عاديه في مكتب الميقاتي

برز في ال ٤٨ ساعه الماضيه حركه غير اعتياديه في أجواء الرئيس نجيب ميقاتي و لو أنها ما زالت تحت غطاء السريه و الكتمان




لفيف السريه شمل حتى العاملين في مؤسسات الرئيس ميقاتي (العزم و السعاده و غيرها من مكاتب تابعه للرئيس ميقاتي ) ، فمعظم العاملين في مؤسسات العزم و السعاده ليسوا على علم فيما يجري من اتصالات بين المقربين و مستشاري الرئيس ميقاتي و الجهات المعنيه

افادت بعض المصادر الخاصه و المطلعه أن الامور قد تأخذ منحى أخر ، و أن الرئيس المكلف بدأ يشعر باستحاله تحقيق اهدافه . و أن هذه الصوره بدأت تنقشع في اليومين الماضين مع تعرقل المسار السوري – السعودي و أبرز دلاله على ذلك خطبه النائب فرنجيه من على منبر التيار الوطني الحر في الرابيه

كلام فرنجيه يحمل الكثير من الرسائل في طياته ، رغم أن المحاولات لم تصل بعد إلى طريق مسدود إلا أن بلا شك الصوره أصبحت أكثر سوداويه

 الطريف في الامر أن الطرفان المتنازعان و ما يمثلان من لاعبين اقليمين من خلفهم أخذوا ببعث الرسائل التمهيديه لمكتب الرئيس الميقاتي و حتى لوحظ حركة سفراء غير اعتياديه بعض الشيء

ربما قد تكون هذه مجرد ضربات احترازيه ،في حال الوصول إلى طريق "مسدود "

أوساط قريطم تؤكد أن الاجواء لم  تعد واعده كما كانت في البدايه ، لكن الامل ما زال موجوداً و أن الحريري يراهن على كلام بري و ربما قد يكون ينتظر بعض الايجابيه من الحزب الاصفر

و أضاف مصدرنا أن الحريري ربما قد يكون نقل له بعض الرسائل الغير ايجابيه عن مسار الاتصالات في اشاره إلى الوفد السعودي الذي زار قريطم ليل أمس

كما أن المصدر نفسه لم ينف امكانيه وجود إتصالات بين قريطم و الرئيس ميقاتي و أن الطرفين على تنسيق دائم و أن هنالك الكثير من الامور التي تجمعهم

المشكله أن مهما احتوى كلام الرئيس بري من تطمينات ، تبقى بلورة الامور في يد عليا ، بروز الخلاف و على الاقل عدم الاتفاق يوجه الامور إلى منحى توافقي يكون الميقاتي الاوفر حظاً في ترأسها

خالد نافع – بيروت اوبزرفر