//Put this in the section

البابا: أبحاث تكشف أسرار ضريح القديس بولس بروما

أعلن بابا الفاتيكان، بندكتوس السادس عشر الأحد، أن أبحاثا علمية أثبتت أن العظام الموجودة في ضريح القديس بولس في الكنيسة المسماة باسمه بروما، هي بالفعل للقديس الذي يعد رمزا أساسياً للدين المسيحي، مثبتتا بذلك الرواية الدينية التقليدية حول هذه المسألة. 

وأشار الحبر الأعظم في عظته التي بثت على التلفزيون الإيطالي، أنه تم إجراء فحص على جزيئات من هذه العظام عبر استخدام تقنية فحص الكربون الإشعاعي (Carbon Dating) وظهر أنها تخص شخصا عاش في القرن الأول أو الثاني الميلادي.




وأشار البابا أن هذه الأبحاث قد أثبتت علميا الرواية الدينية التقليدية عن أن البقايا الموجودة في الضريح هي للقديس بولس بالفعل.

وبين رئيس الكنيسة الكاثوليكية أن الضريح يحتوي على بقايا ملابس أرجوانية من الكتان الثمين مطلية بالذهب الخالص وأجزاء من أنسجة زرقاء مزخرفة بخيوط من الكتان.

وذكر البابا أن الفحوصات كانت قد جرت عبر" إدخال مسبار في فتحة صغيرة داخل الضريح، والتي لم يتم فتحها منذ قرون عديدة."

وبالمقابل أشارت جريدة الفاتيكان الرسمية  إلى اكتشاف علماء آثار لصورة للقديس بولس، والتي قد تعتبر أقدم أيقونة لهذا القديس حتى اليوم.

وبينت الجريدة أن هذه الرسمة تعتبر إحدى أقدم الصور المتقنة منذ أقدم العصور المسيحية.

يذكر أن بولس الرسول هو أحد قادة الجيل المسيحي الأول، إذ يرى البعض أنه ثاني أهم شخصية في تاريخ المسيحية بعد المسيح نفسه.

وكان قد عرف باسم رسول الأمم حيث كان من أبرز من بشر بهذه الديانة في آسيا الصغرى و أوروبا، وكان له الكثير من المريدين والخصوم على حد سواء