//Put this in the section

أمريكي يعرض ابنه ذا الخمس سنوات للجنس على الإنترنت

وجهت السلطات الأمريكية اتهاما لفرانك لومبادر، المسؤول في جامعة ديوك، بقيامه بعرض ابنه بالتبني، البالغ من العمر خمس سنوات، على الانترنت كسلعة جنسية، وفقا لما ذكرته وثائق مكتب المباحث الفدرالي الأمريكي FBI.




وتم اعتقال لومبارد، البالغ من العمر 42 عاما، الأسبوع الماضي في منزله بولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، وذلك بتهمة عرض إبنه بالتبني على شخص لممارسة الجنس معه، والذي كان في الواقع ضابطا في شرطة العاصمة واشنطن.

وبحسب ورقة الاتهام، فإن لومبارد قد أخبر الشرطي بأنه كان قد قام بالعديد من الممارسات الجنسية مع الطفل، وأنه يمكن أن يتيح الفرصة للشرطي بان يقوم بالشيء نفسه إذا ما زاره.

وكان الشرطي أجرى المحادثة عبر الانترنت مع لومبارد، بعد أن أخبر متهم، لم يفصح عن إسمه، السلطات بأنه شاهد لومبارد وهو يقوم بممارسات جنسية مع الطفل على الانترنت.

ووفقا لنص المقابلة المسجل، فإن لومبارد كان يخفي عن زوجته ممارساته مع الطفل، الذي كان يخدره قبل أن يفعل فعلته به.

وأشار مكتب المباحث الفدرالية إلى أنه تم اعتقال لومبارد، ونقل طفليه ليكونوا تحت رعاية دائرة ولاية كارولاينا الشمالية للخدمة المدنية.

يذكر أن لومبارد هو نائب مدير مركز السياسة الصحية بجامعة ديوك الأمريكية، والذي ورد في الموقع الخاص به أنه متخصص بالقضايا والسياسات  المتعلقة بالصحة العامة.

وبينت وثائق المحاكمة أن لومبارد يواجه تهما قد تبقيه وراء القضبان لما يزيد على 20 سنة في حال أن تمت إدانته.

وكانت السلطات قد صادرت كمبيوتر وكاميرات "الويب" خاصته، بالإضافة إلى ممتلكات أخرى لم يفصح عنها.