ترافولتا يخرج من عزلته بعد وفاة ابنه ويروج لفيلمه الجديد

طالب الممثل الأمريكي المشهور جون ترافولتا في بيان له معجبيه بالتوجه لدور السينما ومشاهدة فيلمه الأخير"The Taking of Pelham 123"، بعد حوالي عام من وفاة ابنه.

وقال ترافولتا في البيان "أعدكم أنكم لن تندموا على ذلك." ويلعب ترافولتا في الفيلم دور سجين سابق مختل عقلياً، استطاع أن يحتجز رهائن في قطار نيويورك.




ولم يشارك ترافولتا بطل الفيلم الآخر دينزل واشنطن بجولة الترويج للفيلم التي بدأت الجمعة، بسبب حزنه على وفاة ابنه، وبين أنه وعائلته يحتاجون مزيداً من الوقت للتأقلم مع ما حدث."

ويلعب واشنطن دور سائق القطار التي تجري فيها أحداث الفيلم، وكان واشنطن قد قال إنه تحدث مع ترافولتا قبل ثلاثة أسابيع، وقال إن الجميع يعرف أن ترافولتا يكافح للتأقلم مع الوضع الجديد.

وكان ابن الممثل الشهير، يبلغ من العمر 16 عاماً عندما وجد فاقداً الوعي أثناء رحلة مع العائلة في جزر الباهاما، فقاموا بنقله فوراُ إلى المستشفى لكنه فارق الحياة هناك.

وأشاد البيان بما قام به واشنطن ومخرج الفيلم ومنتجه، مبيناً أنهم قاموا بعمل اللازم للترويج للفيلم، ما سمح لعائلتي لي بقضاء وقت أكبر مع العائلة."

وقال ترافولتا "إنتاج الفيلم كان عملاً مليئاً بالحب، فالمخرج أعطاني حرية التصرف، فاستطعت أن أمثل الشر كما أريد، وأعطاني هذا الدور الفرصة للتحرر من جميع القيود الأخلاقية والأدبية، واستكشاف كم يمكن ان يكون الشخص سيئاً دونها."

وتدور أغلب الحداث الفيلم على شكل حوار بين ترافولتا وواشنطن عبر موجة إذاعية في القطار، وصورت أغلب مشاهد الفيلم في محطة أنفاق نيويورك