جعجع: صناديق الاقتراع ستكون بمثابة هجوم مضاد على 7 أيار والاغتيالات واذا فازت 8 آذار فحزب الله هو من يحكم

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية انه بمجرد وجود السلاح في مكان ما، فهو يلقي بظلاله على المعركة الإنتخابية، مشيرا في المقابل الى ان الشعب اللبناني تعود على المواجهة.




واكد في مقابلة للMTV ان صناديق الإقتراع ستكون بمثابة الهجوم المضاد على 7 أيار وما سبقه من أعمال أمنية واغتيالات لرموز 14 آذار، لافتا الى ان الاكثرية ستبقي على اكثريتها مجددا، معتبرا ان وضع التيار الوطني الحر ليس جيدا ابدا في هذه المرحلة.

وفي وقت لفت الى ان المعركة ليست مع النائب ميشال عون، سأل هل تصاريح عون قبل تحالفه مع حزب الله في نفسها بعد هذا التحالف؟ ولفت في هذا الاطار الى انه لا يحق للشيخ نعيم قاسم أن يتكلم بما قاله في الأمس انه سيتسلح وسيقول للعالم انه يتسلح وانه سيحرر الأرض بالسلاح.

ورأى جعجع ان ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار العوني "هي لا شيء"، متسائلا ماذا يفرق حزب الله قبل التفاهم بحزب الله ما بعد هذا التفاهم؟ وذّكر في هذا الاطار ان 7 أيار حصلت بعد ورقة التفاهم. وتابع جعجع "هل سأل عون حزب الله إذا كان سيرسل خلايا الى مصر ويقوم بـ 7 أيار وبحرب تموز؟"

وكشف جعجع انه حاول الجلوس الى ميشال عون ولكنه "يئس لأن عون لا يقبل الرأي الآخر بكل بساطة وهو لا يتقبل وجود كتل نيابية غير كتلته".
وجزم جعجع ان عون لن يصل الى المجلس النيابي بـ 40 نائباً او 35 ولن تصل القوات الى المجلس بخمسة نواب. واشار الى انه بأقصى الحالات سيأخذ عون العدد الذي أخذه في 2005، سائلا ماذا فعل بكتلته الكبيرة في الأربع سنوات الماضية؟ وشدد جعجع ان القوات فخورة بتحالفاتها السياسية، متحديا ايا كان ان ياتي "ويعطينا تصريح يؤكد اننا غيرنا من قناعاتنا".

واوضح ان الإنتخابات ممكن أن توصل المسيحيين الى شاطئ الأمان وإذا فازت ثورة الأرز ستستمر في مسيرة الدولة. ولفت جعجع الى انه إذا خسرت 14 آذار فمن سيستلم السلطة هو حزب الله، نافيا ان عون سيكون رئيس الأكثرية المقبلة.

واعتبر انه إذا فازت 14 آذار، فبأسوأ الحالات سيبقى الوضع على ما هو عليه الآن اما إذا فازت 8 آذار فرئيس الجمهورية سيصبح صورة فقط. واكد ان أقصى ما يمكن أن نصل إليه في مسألة الثلث المعطل ان يمتلك رئيس الجمهورية الثلث المعطل. ولفت الى ان قوة الشرعية ستبقى أقوى من قوى الأمر الواقع، مردفا ان المواطن اللبناني يخاف من واقع الفريق الآخر فحزب الله هو الذي سيحكم في حال فوز 8 آذار وعون لن يستطيع التعاطي في الأمور المصيرية في الفريق الآخر.

وشدد على ان بكركي ليست مع 14 آذار وفكر فريق 14 آذار هو الذي يشبه فكر بكركي الذي هو ثابت منذ 100 سنة.، مضيفا ان "بكركي هي مرجعية روحية بالدرجة الأولى ومرجعية سياسية بالدرجة الثانية".

وشدد على ان مشروع حزب الله يتخطى لبنان ويتعداه وهو أكبر من الشرق الأوسط بالكامل، فلبنان إقليم صغير بالنسبة لهم وأرض جهاد صغيرة وأولوياتنا ليست من أولوياتهم.

اما حول مسألة المشاركة اشار جعجع الى "انه إذا وجدنا انه من الأفضل أن نشارك في الحكم فسنشارك وسنتخذ القرارات اللازمة بعد انتهاء الإنتخابات".

وفي جوجلة للدوائر الانتخابية، كشف ان استطلاعات الرأي تؤكد ان النتائج في بيروت الأولى وزحلة والبترون تصب في مصلحة الموالاة بفارق كبير. واكد ان نسبة السبعين في المئة انتقلت من ضفة الى اخرى.

واعتبر جعجع ان المرشح المنسحب من انتخابات جبيل اميل نوفل درس الأمور من جميع النواحي ورآها في المنحى الصحيح واتخذ قراره بالإنسحاب وقراره كان حكيماً.

وشدد جعجع على انه مرتاح جداً للوضع في زحلة وهناك تسونامي معاكسة في هذه الدائرة كما ان دائرة بيروت الأولى نتيجتها 5-0 لـ 14 آذار. اما بالنسبة للمتن الشمالي، قال جعجع انه بترك الحكم للناخب والمعركة سيكون لها انعكاسها على الوضع العام.

اما حول انتخابات البترون فاعرب جعجع عن اطمئنانه للنتائج، مناشدا المرشح نبيل حكيّم التفكير مليا واتخاذ القرار المناسب في هذا المجال. ولفت الى ان هناك معركة حادة في منطقة الكورة، معتبرا ان القوات اللبنانية هي بمواجهة التيار العوني والقومي السوري والمردة في المنطقة. وشدد على ان هناك إمكانية كبيرة لخرق لائحة الوزير السابق سليمان فرنجية في زغرتا.

واذ نفى وجود اي تبدّل في المزاج في قضاء بشري. وجه نداءا لناخبي بشري بعدم الإسترخاء وبالذهاب الى صناديق الإقتراع والإنتخاب بكثافة للقوات اللبنانية.

وتوجه جعجع بنداء الى اللبنانيين، قائلا "كما لم تتأخروا في النزول الى ساحة الشهدء في 14 آذار 2005 لنقل لبنان من مكان الى مكان آخر، المطلوب منكم في 7 حزيران نقل لبنان الى شاطئ الأمان بالإقتراع لـ 14 آذار. لدي ثقة كبيرة بخياراتكم وخصوصاً خيارات المسيحيين وملتقانا في 7 حزيران لنحتفل بالفوز الذي سيتحقق".

وردا على سؤال حول كلام الرئيس الاميركي باراك اوباما، اكد جعجع "نحن من أقدم شعوب المنطقة ومن أكثر الشعوب التي دافعت عن نفسها ولا يجب على أحد أن ينظر الينا على اننا على طريق الإنقراض".