لقاء عون الحريري مصيري …الواقع الملموس معاكس لتطمينات ال س- س


الصوره الاولى لقاء الرابيه – الثانيه لقاء فرنسا

يلتقي اليوم الرئيس المكلف سعد الحريري الجنرال ميشال عون ضمن الزيارات البرتوكوليه التي يقوم بها أي رئيس مكلف بتشكيل حكومه جديده إلى جميع رؤساء الحكومه السابقين الذين ما زالوا على قيد الحياة




بالرغم أن القطبين من المفروض أن يلتقوا مره أخرى غداً الاثنين في مجلس النواب ضمن الاستشارات النيابيه التي يجريها أن رئيس مكلف داخل المجلس النيابي ، إلا أن زيارة اليوم يعول عليها الكثير فهي أشبه بجس نبض المعارضه من قبل الحريري

برز في الاعلام في الأربع والعشرون الساعه الماضيه صوره أقرب بالماقته كللتها مصادر المستقبل بتسريب معلومات أن الرئيس المكلف " الحريري "  أبلغ مقربيه أنه سيبادر الى الاعتذار بحال المماطلة في تشكيل الحكومة . هذا مما يعني أن الطريق ليست بسالكه أمام التشكيل

و في محاولة منا للتدقيق أكثر في طبيعه هذا التصريح الذي يعد في أحسن أحواله بالمتشائم حسب اللغه السياسيه اللبنانيه .حاولنا الاتصال بأحد المصادر المقربه من قريطم ، فأكد لنا أن قريطم في حالة ترقب و حذر
كما أفصح لنا عن قلقه من مجريات الامور و أن الحريري ليس مرتاح لما يجري بالقنوات الخلفيه بين المعارضه و أحد الاطراف التي من المفروض أن تعد من الحلفاء

غير أن مصدرنا الذي هو بالحقيقه أحد معاوني الحريري المكلفين إذا صح التعبير لم يشأ على الاطلاق الدخول في التفاصيل عندما حاولنا الاستفسار  أكثر عن القنوات الخلفيه و ما يقصد بها

و عندما سألنا أن كان هذه المعلومات بمثابة نعي لتوليفه حكوميه لم يكتب لها أن تبصر النور ، أجاب زميلنا :" لا على العكس الامور لم تنضج كفايه ، و من المفترض أن تكتمل الصوره اليوم " . و أضاف زياره الرابيه ستكشف خبايا الامور ، و أن لقاء الشيخ سعد الاخير السيد حسن نصر الله لم يسفر عنه شيئاً تقريباً و أن الامور ما زالت غير واضحه. و أضاف أن تجاوب العماد عون أو عدم تجاوبه سيكون بمثابه رساله تبنى الامور على اساسها

و ختم أن بالرغم من ذلك كله الأمل لا يزال موجود خاصة أن التطمينات من محور ال س – س كما يحب أن يطلق عليها الرئيس بري كانت أكثر ايجابيه و مطمئنه عكس الواقع الملموس

كما يشار أن لقاء الحريري – عون ليس هو الاول فان الطرفين كانوا قد التقوا أكثر من مره . و الجدير بالذكر أن غالبيه هذه اللقاأت لم يخرج عنها أي ايجابيه تذكر . نذكر منها لقاؤهم في فرنسا لبحث ازمة الانتخابات الرئاسية اللبنانية الذي لم يستطع الطرفان التوصل الى حل في هذا الموضوع كما كان لهم لقاء سابق عندما تم تكليف الرئيس فؤاد السنيورة تأليف حكومة وطنية و رفض الجنرال عون الدخول بها ، زاره الشيخ سعد الحريري  ولم يقتنع الجنرال عون بدخول الحكومة ، كما كان للطرفان لقاءات متعدده في الحوار المصغر الذي ضم الحريري  و عون بحضور أمين عام الجامعه العربيه عمرو موسى و لم يتوصل الطرفان إلى أي حل

خالد نافع