//Put this in the section //Vbout Automation

حتى عضوم !!!! – زياد سنكري – بيروت اوبزرفر

حتى عضوم!!!!

لا أحد يمكنه إنكار الدهشه التي أصبنا بها اثر المعلومات التي أفضى بها القاضي عضوم لتلفزيون المنار




فحتى الرئيس عضوم لم يستطع إنكار الواقع بان إخلاء سبيل الضباط الأربع لا يعني بالضرورة برائتهم . هذا ما صرح به عضوم مؤخراً و لو حاول تلطيف هذه المعلومه بطريقة صياغتها لكن يبقى الواقع القانوني واضح و صريح لا يقبل الشك

و إن كانت نوايا جحافل المعارضه سليمه كما تتدعي ، و مطالبتها باستقالة القضاة المسؤولين عن إحتجاز الضباط القسري طوال أربع سنوات ظلماً هو ليس إلا صوناً للجهاز القضائي و رفع الظلم  عن المظلومين  فماذا لو  إستجاب القضاة لمطالب المعارضه و قدموا استقالتهم تحت عنوان تجنيب الجهاز القضائي التناحر و خضه قد تتيح بمصداقيته كامله  و إتضح و بعد أربع سنوات أخرى  أنهم كانوا على حق و أن الضباط أو حتى بعضهم قد شارك أو خطط أو حتى نفذ عمليه اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري .

هل على الموالات الحاليه أن تنتفض عندها كما فعلت المعارضه و تطالب برفع الظلمه عن القضاة  ، و ندخل البلاد مرة أخرى في الخضات و المهاترات بحثاً عن مكاسب سياسيه و ليس إلا

لماذا لا نترك العداله  أن تأخذ مجراها ، لماذا و لو لمره واحدة نتعالى عن مكاسبنا الشخصية لما للموضوع من حساسيه و خطورة

حتى و لو كان محاسبة القضاة على أسس التقصير الغير مقصود أو عن قلة درايه ، فدعونا ننظر إلى الأمس القريب حيث لا يجب أن ننسى أن الرئيس الحريري اغتيل يوم كان هؤلاء هم المسؤولين عن البلد ، كانوا هم المسؤولين يوم تم إدخال ١٠٠٠ كغم من المتفجرات و وضعت تحت أعين الجميع في وسط العاصمه

 ربما قد يكون الضباط ابرياء من التهم الموجهه اليهم فيما يتعلق  في قضيه الرئيس الحريري و لكن بلا أدنى شك و على الأقل بعضهم يجوز القول فيه أن محكمة العدل السماويه قد أخذت مجراها فالكل يعرف كيف كان يتم جز الناس في السجون بدون ذنب و تلفيق التهم و تعذيب و ترهيب كل من يجرؤ على قول الحق أو الاعتراض على ظلم أصيب به جراء سياساتهم الاضطهاديه و التعسفيه أيام زمن الوصايه ، يوم كان يحكمون البلاد في قبضة يد من حديد  

أخيراً اتمنى على الاقل من الفرقاء التي زاقت طعم المر مراراً و تكراراً في طريقها نحو الحريه ، أن ينأوا أنفسهم عن ظلم أشخاص كان كل همهم احلال العداله و ليس أكثر