بعد “شيفرة دافنشي”.. الفاتيكان يتجاهل فيلم ملائكة وشياطين

بعد الضجة التي أثيرت حول فيلم "شيفرة دافنشي" من تأليف الأمريكي، دان براون، يبدو أن الفيلم الجديد "ملائكة وشياطين" المقتبس عن قصة له بنفس العنوان، والذي افتتح عرضه هذا الأسبوع، ومن بطولة النجم توم هانكس، لم يحظ بأي رد فعل واضح من الفاتيكان.

فمن جهته أشار الأب جون واووك، العضو في جمعية "اوبوس داي" الكاثوليكية المتشددة، إلى أن الفيلم وإن كان يتحدث عن الكنيسة الكاثوليكية، فإنه بالكاد قد سمع عنه، هو وزملائه، مؤكدا أنه يشك "أن يكون أحد في الفاتيكان قد أعار الكثير من الاهتمام للفيلم."




وحول عدم استجابة الكنيسة للفيلم، بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع "شيفرة دافنشي،" أوضح واووك أن "موقف الكنيسة كان من البداية عدم التدخل بهذه المسألة، خصوصا بعد الذي جرى مع فيلم شيفرة دافنشي."

ورفض واووك الاتهامات التي وجهت للكنيسة حول محاولتها التضييق على الفيلم معتبرا أن ذلك نوع من الدعاية له من قبل صناعه.

وبالمقابل، أشار رون هوارد، مخرج الفيلم، إلى أنه لا تزال هناك رواسب عدائية تجاهه بعد صنعه لفيلم "شيفرة دافنشي،" مؤكدا أنه يبحث دائما عن العمال المثيرة للجدل.

وحول عمله الجديد بين هوارد، أنه حاول دعوة بعض الجمعيات ورجال الدين في الكنيسة الكاثوليكية لحضور فيلمه أو حتى النسخ الأولية منه، ولكن دونما نجاح يذكر.

وردا على بعض الاتهامات التي وجهت للكنيسة بأنها حاولت منع عرض "ملائكة وشياطين،" في بعض المناطق الايطالية أكد هوارد أن مثل هذه المزاعم "مبالغ فيها."

ويشار إلى أن فيلم "ملائكة وشياطين،" هو ثاني عمل يصنعه هوارد اقتباسا عن رواية للمؤلف الأمريكي الشهير، دان براون، والتي كانت قد صدرت عام 2000 وحققت أرباحا طيبة، وتدور حول الصراع بين العلم والدين.

وكانت رواية "شيفرة دافنشي،" قد حولها هوارد عام 2006 إلى عمل سينمائي، والذي تصدر بطولته، توم هانكس أيضا، ولاقى الفيلم نجاحا باهرا، مع ضجة واعتراضات شديدة من قبل الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية والتي رأت أنه يمس الإيمان المسيحي ويشوه العقائد الدينية