خبراء يحذرون من أضرار مشاركة السكن بين الجنسين

في الوقت الذي تتعرض فيه مؤسسة الزواج إلى شتى أنواع الضغوط، خصوصاً مع الأزمة المالية الطاحنة، لاحظ خبراء أن الكثير من الشباب بات يلجأ إلى إقامة علاقة كاملة مع الفتيات، بما في ذلك سكنهم مع بعضهم البعض، خارج إطار الزواج، وهو الأمر الذي يرى العلماء أنه يحمل أضراراً كبيرة مادية ونفسية على الطرفين.

فمن جهة يرى الخبراء أن الكثير من الشباب يساكن الفتيات، خارج إطار الزواج، توفيراً للمال، وهو بنظرهم "وهم يسكن عقول الذكور اليافعين"، حيث أن هذا النوع من السكن يحمل مساوئه المعنوية، خصوصاً وأنه "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان."




ووفقاً للخبراء، يتم توفير المال ونفقات الإيجار عبر السكن مع عشيقة، ولكن يجب التذكر أن كلا الطرفين له طباع وعادات مختلفة، وبالتالي ستنشب حتماً الكثير من الاحتكاكات والمشاكل بينهما، خصوصاً وأنهما لا يستطيعان اللجوء إلى الأهل أو ما شاكل، لحل مثل هذه النزاعات المنزلية نظراً لطبيعة علاقتهما.

أما المشكلة التالية، فتكمن بالاختلاف على المصاريف، فالكثير من المتساكنين بين الجنسين، يؤكدون، بحسب الخبراء، أن توزيع المصاريف وتقرير مكان كل قرش يدفع أمر متنازع عليه دائماً بين الطرفين، حيث كل فريق يعتقد أن الطرف الثاني يستغله وينفق بشكل عشوائي وغير منطقي.

وبما أن المساكنة هي علاقة غير مبنية على قواعد محددة أو أعراف أو شرائع، تصبح عملية توزيع الأدوار في العمل المنزلي مسألة تثير الحساسيات بين الطرفين، فالفتاة يمكن أن تعتقد ببساطة أنه على الرجل القيام بواجب الطبخ والتنظيف، لأنها ببساطة ارتأت هذا، وهو الأمر الذي يرفضه كثير من الذكور.

بالإضافة إلى ذلك، رأى الخبراء أن المساكنة بين الطرفين قد تؤدي إلى مشاكل جمة، نظراً لأنها علاقة يعوزها الاستقرار، فمن الممكن ببساطة، أن ينسحب أي طرف من المسألة برمتها دون سابق إنذار، خصوصاً وأنه لا توجد وثيقة زواج قانونية تلزم الطرفين بحقوق وواجبات محددة، بل هي مبنية على أمزجة الرجل والمرأة اللذين قررا أن يسكنا سوياً