حنان ترك وإنجاب سري

شكلت الفنانة المحجبة حنان ترك منذ ظهورها على الساحة الفنية حالة مختلفة ، ورغم نجاحها منذ ظهورها عام 1990 في أول عمل لها في فيلم "رغبة متوحشة" ، إلا أن اخبارها الخاصة كانت مادة دسمة للصحافة طغت في فترة من الفترات على أخبارها الفنية ، منذ زواجها الأول برجل الأعمال الراحل أيمن السويدي زوج ذكرى ،حيث لم يدوم هذا الزواج أكثر من أسبوع ، ليقع الطلاق ووزعت وقتها حنان حلوى احتفالا بطلاقها ، ولم يكد يمضي وقت طويل إذا سرعان ما ارتبطت بخالد خطاب والذي قيل وقتها أن والدها لم يكن راضيا عن هذا الزواج .   




وتوفي بعد أسبوع من زواجها ، ثم بعد انجابها احتلت قضية الآداب التي تم فيها القبض على حنان ووفاء عامر صفحات المجلات وأصبحت حديث الناس ، ثم ظهور حنان مع هالة سرحان في برنامجها الذي كانت تقدمه على "أيه ارتي " وإعلانها انها ستعتزل الفن وتهاجر مع زوجها إلى اميركا، لتعود بعد ذلك عن قرارها وتقدم كثير من الأعمال الناحجة والتي كرستها نجمة أولى بين بنات جيلها ، ومنذ ثلاث سنوات ارتدت حنان ترك الحجاب وفاجئت الجميع بهذا القرار لكنها لم تعتزل الفن وقدمت عدة أعمال، ثم اعلنت حنان عن افتتاح مقهى خاص بالمحجبات ويمنع دخول المسيحيات وغير المحجبات إليه ، ولقي هذا المشروع هجوما شديدا واعتبر نوع من التحريض على الطائفية والعنصرية.

حنان التي حكي كثيرا عن خلافات بينها وبين زوجها السابق خالد خطاب الذي قيل أنه لم يكن راضيا عن حجابها وكانت هي تنفي ذلك وتؤكد على استمرار حياتها الزوجية معه ، وقع بينهم الطلاق الثالث بعد زواج استمر عشرة أعوام وقيل أن السبب هو الكلب الذي يمتلكانه حيث كانت تريد التخلص منه لأسباب قالت انها دينية مما أدى إلى حدوث الخلاف بينهما. وكان خالد خطاب قد صرح من قبل ان خلافه مع حنان ترك بسبب رغبته فى ان تعتزل النجمة الفن تماما وتتفرغ له ولاولاده وهو عكس ما تتداولته الصحف من انه هو الذى يصر على مواصلة التعاطى مع الفن . 

حنان ترك التي ارتدت الحجاب عن إيمان كامل وغير أسفة علي شيء كما تكرر دائما كانت هذا الأسبوع محط أنظار الصحافة حيث تردد أنها وضعت طفلها الثالث والذي اطلقت عليها اسم " محمد" من رجل أعمال تزوجته لمدة شهر كما صرحت لإحدى الصحف .حيث التقت بزوجها في لندن في أحد مؤتمرات الإغاثة الإسلامية ، التي حنان ناشطة فيها ، ويكبرها بإحدى عشرة 11 سنة ، واستمر الزواج لشهر واحد .  

وكانت خلال تلك الفترة تصور مسلسلها الجديد "هانم بنت باشا" كما لعبت دور والدة أحمد السقا في فيلم "إبراهيم الأبيض" ولم يلحظ عليها أحد علامات الحمل. 

حنان ترك التي صرحت أنها تزوجت على سنة والله ورسوله وأن الزواج ليس عيبا ، تكتمت على هذا الخبر رغم نفيها لذلك فقد صرحت لجريدة "عين " المصرية ان الجمهور ليس له علاقة بحياتها الشخصية ولم ترتكب خطأ ان كانت تكتمت على زواجها وحملها وإنجابها .  

مقولة "الجمهور ليس له علاقة بحياتي الخاصة "مقولة كاذبة ، حيث يستغل الفنان في كثير من المواقف حياته الخاصة فيظهرها للجمهور، عندما يكون بحاجة للترويج لنفسه ويكون سعيدا باستعراض حياته، فيما يثور ويهاجم عندما لايكون هناك حاجة أو مصلحة من استخدام حياته الخاصة كوسيلة ترويجية، أو بحثا عن تسليط الضوء عليه. 

وفيما حنان ترك تحاول "استغفال" الجمهور بقولها أنها لم تخفي زواجها وانجابها يبدو انها نسيت المثل الشعبي الذي يقول أن ثلاثة أمور لايمكن اخفائها وقتا طويلا " الحب والحبل والركوب على الجمل". فلماذا اختارت الفنانة المحجبة اخفاء خبر زواجها طالما أنه كما صرحت شرعي وليس عيبا ، إلا إذا كان القصد من زواجها كما نشرت احد الصحف ان الهدف من الزواج الذي تم منذ عام تقريباً أن يحصل الطلاق سريعاً كي تعود حنان إلى زوجها الاول خالد خطاب بسبب وقوع الطلاق بينهما ثلاث مرات من قبل.علامات استفهام كثيرة تنظر جوابا من حنان ترك .