السنيورة يؤكد اهمية العلاقات مع تركيا و الالتزام بالاصلاح

وضع رئيس الحكومة اللبنانية فواد السنيورة ونائب رئيس الحكومة التركية وزير الدولة بولنت ارينش، الاربعاء 6 ايار، الحجر الاساس لمشروع انشاء مستشفى  في صيدا متخصص للاصابات والحروق وعمليات الطوارئ وذلك بتمويل من الحكومة التركية .




وكان السنيورة قد التقى الوزير ارينتش صباح الاربعاء في السراي ، واعتبر ان مشروع اقامة المستشفى عربون صداقة وعلاقات طيبة وهامة تسود بين لبنان وتركيا ، مثنيا على ما قدمته تركيا من معونات منذ حرب تموز والتي بلغت نحو 55 مليون دولار منوها باهمية المستشفى ومتمنيا انجازه خلال فترة لا تتعدى السنتين.

من جهته اكد أرينش اعطاء بلاده  أهمية لبقاء الاستقرار في لبنان والعمل دائما على التوصل للسلام في المنطقة ودعم الشعب اللبناني الذي مر بأزمات خلال السنوات الماضية والتطلع الى تخطي المرحلة الصعبة

أكد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الالتزام بالاصلاح كمسيرة اساسية ستشهد جولات جديدة وحقيقية بعد انتهاء العملية الانتخابية  .

ووصف السنيورة في خلال مؤتمرٍ حول مفهوم الشراكة الفعلية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية عقد في السراي ، المواقف التي ترافق الانتخابات النيابية بـ"الضجيج السياسي" الذي يجب أن نضعه في الاطار الصحيح الديمقراطي .

ورأى رئيس الحكومة أنه على الرغم من أن الظرف الآن قد يجعل من المتعذر السير في الاصلاحات السياسية فيجب الا نكفر بالاصلاح بل أن نستجمع قوانا لمرحلة جديدة يكون فيها ظرف يسمح باجراء تلك الاصلاحات على حدّ قوله. كما دعا الى عدم التخلي عما تمّ التوصل اليه في مؤتمري باريس 2 و3.

من جهته، رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب وائل أبو فاعور أن الزمن اليوم ليس زمن اصلاح بل زمن تفادي الأهوال ودرء الفتن معتبرا أن البحث عن هكذا صلاحيات يفترض إعادة ترسيم للحدود الدستورية والسياسية والطائفية في البلاد