لمحكمة الدولية تقول شكرا لسورية على ايدى حزب الله – اكرم حسن

عند خروج السوريين من لبنان رفعت شعارات شكرا لسورية على ايدى زعماء حزب الله وأطل امينه العام فى خطابه المشهود بتقديم كل الشكر و التقديرعلى ما قامت به سورية فى لبنان طوال فترة الوصاية  . 




وها هى الصورة تتكرر بالأمس عندما أصدرت المحكمة الدولية قرارها باطلاق سراح  الضباط الأربعة من السجن لعدم كفاية الأدلة وكان فى أستقبالهم  نواب حزب الله برعاية الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله . 

وليس بالغريب على حزب الله صاحب الأنتصارات الألهية  أن يقوم بأحتفالات لضباط النظام السورى  الذين كانوا مؤتمنين على أمن لبنان أثناء الوصاية السورية وعلى سلامة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريرى

 وجاء الأمين العام لحزب بخطاب هادئ تملكه حيرة وغموض لا أحد يعرف حسن نصر الله من أى يبدا كلامة هل يبدا بالأعتذار لجمهور رفيق الحريرى الذى اهانة بأحتفالاته بالضباط وتمسكه برجوع سوريا الى لبنان ورعب الناس بخروج الضباط ورجوعهم الى عملهم من جديد كأن شيىء لم يكن . أو الدفاع عن الحزب بما قام به فى مصر أو مهاجمة النظام المصرى لأيقاف الحرب الأعلامية عليه . 

ولكن خطاب السيد نصر اللة بعد 7 أيار أختلف كثيرا فاليوم يهدد وينتقد ويرفض ويخاطب دول وحكومات تحت جناح المقاومة .
  بالأمس يخرج أحد الضباط  ليهدد من جديد ويعرض نفسه فى الحكومة الجديدة وزيرا للخارجية ولا يناسبه وزير للداخلية لأنة أكتفى بسنوات الخدمة المضللة كأنة يحكم البلد على ايدى حزب الله    

 حسن نصر الله الذي كان بطلاً في نظر اللبنانيين عام 2006 عندما تصدى للعدوان الإسرائيلي تحول إلى قاطع طريق وحمل السلاح ضد أبناء وطنه وقتل منهم المئات في اشتباكات بالشوارع..  فإذا كانت أسرائيل قتلت 1200 لبناني خلال حرب تموز 2006. فحسن نصر الله قتل مئات اللبنانيين ليتصدى لقرار حكومة ويمنعه بالقوة .. كل لبناني سني في نظر نصر الله يستحق القتل.. وهكذا سقط ضباط شرطة وجيش ومدنيون ونساء وأطفال وشيوخ قتلى برصاصات حسن نصر الله الذي أصبح منذ يوم 7 أيار مجرماً يعمل ضد شعبه ويرفض الاعتذار.
 
السيد حسن نصر الله يتصور أن الصمود في وجه الغزو الإسرائيلي في يوليو 2006 يبيح له خرق القانون في كل الدول العربية.. متصورا  سلاح المقاومة كفيل لقمع الرأي الأخر

كما جاء فى جريدة الجمهورية المصرية  عنوان مجرم لا يعرف التوبة  نصر الله قتل اللبنانيين بنفس راضية.. فلماذا يجزع من اغتيال المصريين؟" و أنه "سخر من القضاء في بلاده ومن الطبيعي ألا يحترم تحقيقات النيابة المصرية

ولا احد يعرف ماذا يريد نصر الله من لبنان هل الخراب أم الدمار او الأستعمار