عواد: قرّرت التحالف مع فارس سعيد

اصدر مكتب المرشح للمقعد الشيعي في جبيل النائب السابق محمود عواد بيانا بعنوان "لماذا التعاطف مع فارس سعيد؟"، عرض فيه ما يجري من محاولات لعزل سعيد "على غرار قرار الحركة الوطنية عام 1975 عزل حزب الكتائب".
وجاء في البيان: خبراء اللوائح ويا للأسف، لم يأخذوا برأي العائلات الشيعية الكبرى في جبيل لاختيار المرشحين الشيعة، واعتبروا كأنهم غير موجودين وعلى هذه العائلات الكبيرة الطاعة العمياء وتنفيذ فرماناتهم، والا ادخلوها النار، وقعر جهنم بفتوى، لا ندري من هو صاحبها ومن افتى بها؟ بل اختاروا للمقاعد الشيعية اناسا من عائلات شبه منقرضة وقليلة العدد ومرفوضين من العائلات، لاسباب عدة، منها تجربتهم الفاشلة او تاريخهم غير المشرف، او وعودهم الجوفاء او لكونهم لا يمثلون غير انفسهم او لسلوك مرفوض فيهم.
كل ذلك لم يثن هؤلاء الخبراء عن الاستجابة لنبض الشارع الشيعي، بابدال السيئين منهم على رغم تكرار المراجعات والزيارات مع الوفود المختلطة من هذه العائلات الكبرى في المنطقة لهم (…). لتبقى جبيل عصية على كل هؤلاء، قررنا مواجهة اللائحة العونية بلائحة نواتها محمود عواد وفارس سعيد على ان تكتمل خلال الـ 48 الساعة القادمة، كما نعاهد الجميع اننا سنبقى دائما حماة للجمهورية، بجانب فخامة الرئيس وداعمين لقيام الدولة القوية والمؤسسات الرسمية فيها ولاسيما منها المؤسسة العسكرية.

لكل هذه الاسباب وحفاظا على وجه جبيل الحضاري، ولعدم ادخالها الاصطفاف المذهبي وحفاظا على كرامة هذه العائلات الكبيرة، وكرامة ابنائها المرشحين والمميزين، ومن اجل تحييد الدين، وعدم احتكار الجنة لمنتخبي فئة محظوظة من المرشحين الالهيين، ومن اجل كل ذلك قررت ان اكون في لائحة مع فارس سعيد لتصحيح هذا الخلل غير المقبول".