تويني : لإرجاع المقعد الأرثوذكسي إلى بيروت الأولى

أكدت المرشحة عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى نايلة تويني أنها ستسعى من أجل استرداد اعتبار الطائفة الأرثوذكسية، مشيرة إلى أنه "لا يجوز أن لا يكون لها مواقع في الدولة"، ووعدت بأن تبذل قصارى جهدها "من أجل أن يرجع هذا المقعد إلى الدائرة الأولى في بيروت". وأعربت عن استعدادها "للمحاسبة كل 3 أشهر".
وقالت خلال زيارتها لرئيس "الرابطة السريانية" حبيب إفرام في حضور أعضاء الرابطة: "إن موضوع هجرة الشباب وإيجاد فرص عمل لهم سيكون من أولوياتي، فلا يجب أن يبقى شبان وشابات ينتظرون أمام أبواب السفارات، علينا أن نخلق لهم فرص عمل وأن يكون هناك مجال أكبر لإيجاد وظائف في لبنان".
وعن المواضيع الإنمائية في الدائرة الأولى في بيروت، أشارت إلى أن "مشكلتنا المواقف والسكن"، داعية إلى "إيجاد حلول لهذه المشاكل لأن المواطن تعب ومن حقه أن يعيش في بلد راقٍ ومزدهر".
ولفتت إلى أن "ثروة لبنان تكمن في تعدديته، فعلى كل طائفة أن تكون ممثلة خير تمثيل، ولا يجب أن تهمش بأي طريقة من الطرق"، معربة عن استعدادها "للمحاسبة كل 3 أشهر، وأنا سأعمل على إكمال ما بدأه وأنجزه جبران، ليس فقط لأنني ابنته بل لأني أؤمن بهذا المشروع الذي لطالما حلم به من أجل لبنان".
بدوره، أوضح افرام أن "هذه الطائفة لا تأخذ حقها في الإدارات والوزارات، فنحن لدينا أشخاص كفوئين في المجال السياسي والاجتماعي والثقافي. فالأقليات جزء لا يتجزأ من الأشرفية، ونتمنى إذا وصلت إلى الندوة البرلمانية أن تدافعي عن حقوق هذه الطائفة الكريمة وأتمنى لك كل التوفيق والنجاح في مسيرتك".