جنبلاط: جعجع انعزالي وسعد الحريري ما هدّى ربع ساعة

عرضت شاشة الـ"نيو تي في" في نشرتها المسائية أمس حديثا لوليد جنبلاط في جلسة خاصة مع المرجع الروحي للطائفة الدرزية الشيخ ابو محمد جواد ولي الدين وعدد من المشايخ في دارة الشيخ جواد في بعقلين – الشوف. فما قاله جنبلاط خلال هذه الجلسة اكبر بكثير مما سمعناه منه في الآونة الاخيرة. فماذا قال؟؟




" بالموضوع الشيعي بريطانيا عم تفتح على حزب الله، أميركا عم تحاور إيران، اليوم وين من البحر بجيب ذخيرة، أو من سوريا، أو من إسرائيل؟ إسرائيل لأ، بحر ما فش، وشفت ليه لمن عشنا كنا محاصرين ولما كنت عم ناقش ونظّر بالـ 50 زائد واحد. صحيح من المنطق الدستوري كان فينا نجيبو لنسيب لحود، مش هيك؟ بس شفت وقتها لا… شو إسمو هيدا سمير جعجع كانوا بيتمنوا المسيحية نعلق مع الشيعة ليتفرجوا علينا، وحتى بعض السنّة كمان بيتمنوا، شفناهون ببيروت للسنّة، جاب 1000 واحد من عكار ما هدّوش ربع ساعة، هنّي بيتمنوا نعلق ببعضنا، وبعدين هني بيقعدوا بيتفرجوا علينا".

وحين طالبه احد الحاضرين برفع قامة الدروز، قال له جنبلاط: "اعتقد الدروز مرفوع رأسهم وما إنهزمنا، بس كمان ما فينا نمشي بحرب مطلقة نفسية وسياسية ومذهبية ضدّ الشيعة".

يتدخّل الشيخ ليقول: "مع إحتراماتك ودرسك للأمور حقيقة، ارى إنّو العداء مع الشيعة ما الو لزوم، صارت قضية خاصة وخلصنا".

يقول احد الأشخاص: شيخ نحنا كلنا معك ومع وليد بك، أي قرار بتاخدوه نحنا معكم إن الله راد"

جنبلاط يفسّر اكثر ويقول: "الإنتخابات الي حتصير مش رح يتغيّر شي جوهري. مصيبتنا بالشوف إنّو بطلّنا لائحة لإنو رجعت النعرة الإنعزالية، "ما هوي الجنس العاطل بيبقى جنس عاطل مع الأسف". سعد الحريري هلّق جرّب فينا، طمعّوا لغطاس وصلنا لهون، بدنا نجرّب نعالجها بهاليومين، والاّ بدّي سكّر اللايحة ضد دوري شمعون وغطاس خوري

كما  اصدرت المفوضيه الأعلاميه بيان لتدارك الموقف

اشارت مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي في بيان الى ان احدى وسائل الاعلام بثت كلاما لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في جلسة خاصة عقدت في مرحلة تشكيل اللوائح الانتخابية التي شهدت تجاذبات وتوترات فرضتها طبيعة المرحلة.

ولفت البيان الى ان الكلام يعكس في احد أوجهه الحرص على عدم الانجرار مجددا الى الفتنة المذهبية او الاقتتال الداخلي مع كل ما يعنيه ذلك من مآسي ودمار وخراب, من الضروري تجنيب لبنان الدخول في تجاربها المرة مجددا.

كما انه يؤكد ضرورة قطع الطريق على كل أشكال الانعزال والتطرف والانغلاق التي من شأنها تعطيل كل مسار التقدم ومشروع الدولة العادلة والعصرية.
 
والنائب وليد جنبلاط يكن كل الاحترام لكل القوى السياسية وفي طليعتها القوى الحليفة في 14 آذار.

وكانت محطة "الجديد" بثت شريطا مسجلا بواسطة هاتف خلوي ظهر فيه النائب جنبلاط في جلسة مع المرجعية الروحية للطائفة الدرزية، يبرّر فيه سياسة الانفتاح على الطائفة الشيعية وينتقد فيه بعض حلفائه الذين كانوا يشجعون على قرارات تؤدي الى صدام مع الشيعة.

وظهر جنبلاط في الشريط وهو يعطي مبررات جغرافية وديمغرافية لخياره بالانفتاح محذرا من عودة ما سمّاه بالانعزال الى الجبل

كما أن الجدير بالذكر أنه لم يصدر عن الجهات المعنيه أي تصريح فيما يتعلق بهذا الموضوع