مؤتمر صحافي للنائب سعد الحريري يتناول فيه قرار الافراج عن الضباط الاربعة

 بعض اللبنانيين لا يرتاحون لقرار الافراج عن الضباط الاربعة ويخشون على لبنان وضياع قضية رفيق الحريري، ولذلك أتوجه الى أهالي جميع الشهداء الذين سقطوا منذ اغتيال الرئيس الحريري وأقول لهم انا سعد الحريري لا اخاف على المحكمة الدولية وما حصل اليوم نداء صارخ ان المحكمة انطلقت اليوم وستصل الى الحقيقة.

– اعلن ترحيبي بأي قرار يصدر عن المحكمة، وقرار السيد فرانسن وتوصية بلمار لن يكونا موضع تشكيك من جانبنا ولن نعطي اي اشارة سلبية تؤثر على عمل المحكمة، والقرار والتوصية خطوة جديدة على طريق العدالة.




– ما حصل اليوم يؤكد ان المجرمين لن يفلتوا من العدالة، وقلنا منذ اليوم الاول ان المحكمة الدولية لن تكون مسيسة والقرار رد ساطع على كل من ادعى ان المحكمة ستكون مسيسة.

– ندعو اليوم اللبنانيين الى الاحتكام الى العدالة فمستقبلنا قائم على هذا الامر.

– اوجه التحية للقضاء اللبناني والقوى الامنية وأشكرهم على عملهم في سبيل تحقيق العدالة.

– نكرر ما قلناه منذ البداية اننا نحترم قراراتها.

– بلمار أكد في توصيته ان رأيه لا يؤثر على أي إجراء قد يأخذه في وقت لاحق.

– القرار ليس نهاية المحكمة الدولية لأنها مستمرة حتى الكشف عن الحقيقة وتحقيق العدالة.

– انني ادعو اللبنانيين الى التضامن مع المحكمة.

– القرار يجب ان يشكل دفعا اضافيا لعمل المحكمة ويرفع من مستوى مصداقيتها وصولا الى الكشف عن شبكة الاجرام.

– نحن على ثقة ان الحقيقية لن تضيع وأن فريق التحقيق الدولي سيكشف الرؤوس التي نظمت جرائم الاغتيال.

– اكدنا مرارا اننا لا نريد الثأر والانتقام من احد حتى من اولئك الذين هيأوا المسرح والظروف السياسية لتنفيذ الجريمة. 

– نحن ببساطة نريد العدالة ولا نريد ان يكون لأحد من هنا أو هناك ان يكون كبش محرقة في جرائم منظمة لا يمكن ان ينفذها أفراد.

– الجرائم التي ارتكبت لن تمر من دون عقاب والذين ظلموا لبنان حسابهم الان في المحكمة.

– الرئيس الحريري لم يقتل في حادث سير بل هناك مجرم خطط للاغتيال وهناك من نفذ الجريمة والمخطط لا يمكن ان يكون فرد.

– للمرة الاولى بعد نحو 200 قتيل سقطوا في 35 عاما هناك من يحقق في الجرائم ويبحث عن العدالة وما شهدناه اليوم خطوة على الطريق الذي اختارته المحكمة للوصول الى العدالة، والقرار لا يحمل أي تأويل او معنى سياسي وليطمئن اهل الشهداء ان المحكمة باقية ومن يجب ان يخاف اليوم هم المجرمون.

– اذا اعتبر حزب الله قرار الافراج عن الضباط نصرا فهذا شأنه وليس شأني أنا.

– في خطابنا وجهنا الاتهام السياسي الى سوريا وأكدنا اننا سنخضع لقرارات المحكمة.

– معارضة فريق 8 آذار للمحكمة الدولية أخّر في الافراج عن الضباط الاربعة لأنهم لو وافقوا على المحكمة منذ اليوم الأول ربما كان الافراج عن الضباط تم منذ سنتين. 

– ربما أصبحت الان صياغة مذكرة التفاهم بين المحكمة والحكومة أكثر سهولة.

– نحن لا نريد تسييس المحكمة واذا اراد البعض استعمال هذا القرار في الانتخابات النيابية فليفعلوا ما يشاؤون.