الصحفية الأمريكية المعتقلة في إيران تبدأ إضراباً مفتوحاً عن الطعام

قال والد الصحفية الأمريكية من أصل إيراني، روكسانا صبري، لـCNN السبت، المعتقلة في إيران، إن ابنته بدأت إضراباً مفتوحاً عن الطعام تعتزم مواصلته حتى إفراج السلطات الإيرانية عنها.

وأكد رضا صبري، أن ابنته المعتقلة،  بدأت الإضراب عن الطعام الثلاثاء، بعد أن قضت محكمة إيرانية، في محاكمة مغلقة استمرت يوماً واحداً فقط الأسبوع الماضي، عليها بعقوبة السجن لمدة ثمانية أعوام، بتهمة مزاولة العمل الصحفي دون ترخيص.




وأضاف: "كان يفترض أن تلتقي بمحاميها الخميس، إلا أن ذلك لم يحدث نظراً لعدم منح المحكمة له إذناً بذلك.. قالت إنها ستواصل الإضراب عن الطعام حتى الإفراج عنها."

وذكر صبري أنه سمح له بإجراء محادثة هاتفية مع ابنته، لمدة دقيقة واحدة.

ويعتزم طاقم الدفاع عن روكسانا الطعن في قرار المحكمة، في الوقت الذي دعا فيه رئيس القضاء الإيراني، هاشمي شاهرودي، وزارة العدل النظر في الاستئناف، بموضوعية ودون تأخير، وفق وسائل الإعلام الإيرانية.

ومبدئياً، عزا مسؤولون إيرانيون اعتقال الصحفية لمحاولتها شراء كحول، إلا أن الخارجية الإيرانية بررت الخطوة بمزاولة روكسانا مهامها الصحفية، دون الحصول على الترخيص اللازم.

واعتقلت السلطات الإيرانية الصحفية في يناير/كانون الثاني، ولم توجه لها اتهامات طيلة تلك الفترة وحتى التاسع من إبريل/نيسان الجاري، حين اتهمت بالتجسس.

وأعلن حسن حداد، نائب المدعي العام الإيراني: "دون ترخيص صحفي وذريعة العمل كمراسل صحفي، كانت تقوم بأنشطة تجسسية."

وأكدت السلطات الإيرانية أن روكسانا اعترفت بالتهمة الموجهة ضدها.

وقالت "لجنة حماية الصحفيين"، منظمة معنية بشؤون الإعلاميين، إن صبري، من شمال داكوتا، تقيم في إيران منذ عام 2003، ورغم سحب السلطات الإيرانية بطاقتها الصحفية في 2006، إلا أنها واصلت مزاولة مهامها الصحفية.

وتعمل روكسانا كصحفية متعاونة مع "الراديو العام القومي" ومؤسسات إعلامية أخرى، وتعكف على تأليف كتاب عن الثقافة الإيرانية.