خامنئي يتهم أمريكا بالوقوف وراء تفجيرين انتحاريين بالعراق

اتهم الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي، وهو أعلى سلطة روحية في البلاد، الولايات المتحدة الأمريكية بتدبير التفجيرات الانتحارية التي وقعت في العراق وأدت إلى مقتل العشرات من الزوار الإيرانيين.

وكان ما لا يقل عن 60 شخصاً لقوا مصرعهم وأصيب نحو 125 آخرين بجروح جراء تفجيرين ضربا العاصمة العراقية الجمعة، فيما أعلن مسؤول في وزارة الداخلية أن التفجيرين استهدفا مزاراً مقدساً لدى الشيعة.




وأفاد المسؤول بأن التفجيرين وقعا على طريقين يؤديان إلى مقام الإمام موسى الكاظم في حي الكاظمية بوسط بغداد.

ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء شبه الرسمية، عن خامنئي قوله إن "على الظلاميين الذين ارتكبوا هذه الجريمة الفادحة وتلطخت أيديهم بدماء المظلومين، أن يعلموا أنهم رجحوا إرضاء شياطين الإنس والجن على رضا أولياء الله، ملقين بأنفسهم في سعير غضب الجبار العزيز القهار، وان جهنم لمحيطة بالكافرين."

وقال خامنئي في بيان تحدث فيه عن التفجيرين اللذين وقعا بالعراق يومي الخميس والجمعة "المشتبه بهم الرئيسيون في هذه الجريمة وجرائم مشابهة لها هم قوات الأمن الأمريكية والجنود الأمريكيون."

وأضاف، بحسب الوكالة "الأيادي الخبيثة والعقول الشريرة التي أسست لهذا الإرهاب الأعمى والمنفلت في العراق، إن ناره ستطال أذيالهم، وسيكون حالهم حال بعض الدول الإسلامية الأخرى التي ضيقت عليها نواياها الشريرة أكثر من أي طرف آخر."

وعاد خامنئي للقول "المتهم الرئيسي في هذه الجريمة ونظائرها هم القوات الأمنية والعسكرية الأمريكية التي احتلت بظلم بلدا إسلاميا بذريعة مواجهة لإرهاب، وسفكت دماء عشرات الآلاف من الأبرياء، وتعمل على زيادة الانفلات الأمني يوما بعد يوم."

ودعا خامنئي الحكومة العراقية إلى "مواجهة هذه الجرائم بشكل جاد، وان تعمل على توفير الأمن التام لزوار العتبات المقدسة في العراق."

 ويأتي تفجيرا يوم الجمعة، بعد تفجيرين انتحاريين وقعا الخميس، وأسفرا عن مصرع ما لا يقل عن 87 قتيلاً، منهم 55 في ديالى و28 في بغداد، إلى جانب أربعة قتلى آخرين في حادثتين أخريين، كما أصيب ما يزيد على 120 شخصاً آخرين، ما يجعله اليوم الأكثر دموية منذ نحو عام تقريباً، وفقاً لما ذكرته وزارة الداخلية العراقية