العماد عون يعلن لائحتي المتن وجبيل.يجب أن يشعر كل متني أن لا أحد سيمسّه لأننا معه وسنحميه.انتخبونا في جبيل لأنكم تنتخبون مشروع لبنان الوطن وليس الشركات

كلمة العماد ميشال عون بعد إعلان لائحة المتن .




أعلن العماد ميشال عون من الرابية لائحة التغيير والإصلاح في المتن التي تضمنت المرشحين:
إدغار معلوف، ابراهيم كنعان، نبيل نقولا، سليم سلهب، غسان الأشقر، غسان مخيبر، غسان الرحباني،  والنائب الفائز بالتزكية هاغوب بقرادونيان
وفي المناسبة وجّه العماد عون كلمة للمتنيين طالباً منهم الثقة بواسطة الاقتراع في 7 حزيران.

وقال:" نحن ننتقل اليوم من مرحلة إلى أخرى يجب أن نتغلّب فيها على أشياء كثيرة. اجتزنا قسماً كبيراً فخرجنا على التقاليد المبنية على الخوف والحاجة التي فُرضت علينا بواسطة سلسلة من الحكومات التي تحجب الخدمة عن المواطن كي تستعبده بها يوم الاقتراع. اليوم يجب أن يشعر كل متني أن لا أحد سيمسّه في خدمته إذا كانت تستوفي الشروط مهما كان النفوذ، وألا يخاف من أن يعتدي أحد عليه لأننا معه وسنحميه.  نريد أن نتخلّص من مرحلة الابتزاز التي اعتاد الناس عليها منذ كان عهد التسلط على المواطنين. هذه الباقة من الأحرار التي قد قدّمناها اليوم هي تمثلكم وستكون معكم في الجبل والوسط والساحل وكل واحد فيها يمثّل المتن كله. نحن أصحاب مشروع، يجمعنا الالتزام بالمشروع، وتصويتكم يجب أن يكون للمشروع وللائحة كاملة وليس اصطفافاً.
 
فإنجاحاً للمشروع لا تفتّتوا القوى لأن كثيرين يعجبوننا ونحبّهم لكنهم لا يملكون الالتزام الكافي لنؤمن لكم مشروع الوطن. منذ 1920 الى اليوم اتّبعنا النموذج نفسه من حيث التكتلات الصغيرة وتفتيت القوى حتى صار  128 نائباً يشكلون 128 كتلة، وهذه ليست حرية واستقلالية بل فوضى. ثمة حد أدنى من التفاهم على الخطوط الكبرى، ومشاريع الوطن يجب أن تجمع التكتلات لنحقق تقدّماً. إذا بقينا مفتّتين يصبح كل واحد برسم البيع إما للمال أو الوزارة أو النيابة أو الإدارة. نحن نريد أن نخدم قضية وكل واحد منا في المستقبل يقدم خدمة للوطن يفعل ذلك باسم الكل. لا تقولوا إن فلاناً لا يحكي فمن لا يحكي يعمل ومن لا يظهر على التلفزيون يكون في مكان ما يعمل بصمت. لكل منا وظيفة ضمن هذا المجتمع ونحن متكاتفون ومتضامنون".

ثم كانت صورة تذكارية للعماد عون مع أعضاء "لائحة الغساسنة"  كما أسماها في جو من المزاح.

كلمة العماد ميشال عون بعد إعلان لائحة جبيل

أعلن العماد عون من الرابية لائحة قضاء جبيل التي تضمّنت:
النائب عباس الهاشم
النائب الدكتور وليد خوري
القيادي في التيار الوطني الحر سيمون أبي رميا

وطلب من الجبيليين انتخاب لائحة التغيير والإصلاح. وقال: "نطلب ثقة الجبيليين على أساس تجربتنا معهم وحمل قضايا جبيل ولبنان. وفي المناسبة نخص بالشكر زميلنا ورفيق حياتنا العسكرية ونضالنا العميد شامل موزايا والدكتور بسام هاشم اللذين رافقانا في نضالنا وكان يمكن أن يكونا في لائحة جبيل. لكننا اتّبعنا معايير محددة وعلى أساسها انتقينا. فكان تنافساً بين إخوة، وجميعنا معاً نأمل أن نكرس الانتصار في جبيل. البعض يقسمّون جبيل جغرافياً فيقولون إن الجرد يجب أن يتمثّل وكذلك الساحل. لكن في جبيل اثنين موارنة فإما أن يكون أحدهما من الجرد والآخر من الساحل أو الاثنان من الجرد أو من الوسط. المهم أن النواب الثلاثة يمثلون كل القضاء ضمن تكتل التغيير والإصلاح الذي يمثّل بدوره كل لبنان. نحن اليوم نحتاج الى عمل وطني ومشروع وليس لمن يريد أن يكون التمثيل في بيته. هذا طموح مشروع لكنه ليس في متناول الجميع. المطلوب كثير لكن المقاعد محدودة. كلنا في تكتل التغيير والإصلاح متضامنون مع جبيل فنائب جبيل لا يمكنه لوحده أن يأتي بشيء لجبيل إنما الكتلة النيابية التي تفرض نفسها ضمن القرار في الدولة ترجع الحقوق لأصحابها وتقوم بمشروع الإصلاح. ومشروعنا سنقدّمه كله بتفاصيله الإصلاحية والإنمائية في القريب العاجل أي 7 أيار 2009 وسنكون على موعد مع الاعلام واللبنانيين.

فمن ينتخب لائحة التغيير والإصلاح ينتخب كل النواب في التكتل سواء أكانوا جنوبيين أم شماليين في الجبل أو الساحل أو الجرد. والمعايير يجب أن تختلف إذ يمكن أن يكون المرشح من الوسط أو الساحل ويمثل كل جبيل وكل لبنان ببرنامجه. الحقوق الأساسية لا يصنعها أفراد بل تكتلات. المهم أن يجمع الفرد حول مشروعه الناس وحين يصبح عددهم كبيراً يفرضونه. واول من يفرض المشروع تصويتكم لنا وعدد النواب الذين توصلونهم إلى المجلس النيابي. كنت أمثّل الجبيليين جزئياً إذ كنت مرشّحاً عن كسروان، لكن عن أي دائرة كنت فإن إنماء عكار يهمني كإنماء الجنوب كإنماء جبل لبنان، يجب ألا نقسم لبنان إذا أردنا وطناً واحداً فكيف إذا وزعناه بين وسط وساحل وجرد؟ وعندي نفس المشكلة في قطاعات أخرى إذ قد يقولون إني لم آخذ مرشّحاً من الفتوح أو الساحل . إذا كان التمثيل ضيقاً إلى هذه الدرجة أظن أن فكرنا ما زال ضيقاً. علينا التحرر من هذه الجغرافيا الضيقة. فإذا كنا نتواصل من الشمال إلى الجنوب ألا يمكننا التواصل من قرية الى أخرى؟ هذه كارثة ونوع من خلق ارتجاج ضمن القناعات السياسية وإلهاء الناس عن البرنامج الأساسي. لا أحد يريد التكلم في كيفية معالجة الديون والوضع الاقتصادي. بل يسألون لماذا أخذت من الوسط وليس من الجرد ولماذا من المتن الشمالي وليس الجنوبي ولماذا في بعبدا من الساحل وما من أحد من الجرد. ليست هذه المشكلة في لبنان لأن البرنامج هو المشكلة. فالنائب يمثل أوسع من دائرته الانتخابية وعليه أن يمرّ على المستوى الوطني والا لا يكون نائباً.  انتخبونا في جبيل لأنكم تنتخبون مشروع لبنان الوطن وليس الشركات. فلبنان الوطن يحتاج الى تكتل كبير ليفرض مشروعه الإصلاحي