//Put this in the section //Vbout Automation

اليوم هو الثامن من حزيران – بيروت اوبزرفر – زياد سنكري

انتهت الإنتخابات و أعلنت النتائج ربح من ربح و خسر من خسر
 و ابتدأت الأنظار بألاتجاه نحوى ٢٠١٣ منهم من قبل النتائج و رحب بها و منهم من رفض و توعد بالنقض
و أتت معركة رئاسة المجلس النيابي و تناحروا و انقسموا ثم اتفقوا على بري من أجل فصل الساحه الداخليه عن الصراعات و ابتدأت الاستشارات النيابيه بين كر و فر و تأزمت الأوضاع فجلسوا سوياً و اقروا بتسميه السنيورة و لو مؤقتاً حتى تنفرج الصورة الاقليميه
شرع السنيورة باستشاراته و مضى شهراً و اشرفت المهلة الدستورية على الإنتهاء و رضخ السنيورة حفاظاً منه على السلم الأهلي و لحفظ البلد و تجنيبه من ازمه وطنيه أن يشكل حكومة وحده وطنيه ثلث معطل ، ثلث ضامن و عادت التوترات و المهاترات و السباب الاعلامي
كم مرة أعيد تنفيذ هذا السيناريو ربما اختلفت بعض الأسماء قسراً لكن الفيلم نفسه يعاد و يعاد أين هي السياده أين الحريه أين الاستقلال أين تحسين الوضع المعيشي
كدنا نصدق ككل مره أن هذه الانتخابات هي مصيريه و ليست ككل مره المصيريه أضحت تجيشيه و محاولة كسب مكاسب شخصيه لا هي من أجل إعادة الحقوق المسيحيه و لا من أجل الحقيقه و لا من أجل الحفاظ على هويه الوطن و لا من أجل القضيه النضاليه
كلها مكاسب و مأثر و مطامع و مقاعد …….لكن أين نحن من كل هذا
لا أحد يعرف و لن يعرف أحد
هل يأبه أحد في إنشاء فرص عمل ، هل يأبه أحد بالطبابه ، هل يرف جفن احدهم إذا لم يستطع احدهم تأمين العشاء لأولاده …. اللائحه طويله و تكاد لا تنتهي
لا يبرعون إلا بالخطابات الجياشه حتى بعضهم من من كان يلهب مشاعرنا بخطبته الرنانه أصبح في المقلب الأخر و العكس صحيح

متى ستقوم ثورة الجياع ؟ متى سنستيقظ من هذا الكابوس ؟ متى سنتخلص من هذه التبعيه ؟


لا ملامه على أحد ، لا اللوم ينفع و لن يستطيع أحد أن يعيد عقارب الساعه إلى إلى ما قبل السابع من حزيران ٢٠٠٩
٧ حزيران قد ولى على غير رجعه و مهما فعلنا لن نستطيع أن نغير ما جنت أيدينا على نفسنا
يبقى الأن الانتظار يوم وراء يوم حتى تأتي سنة ٢٠١٣ عسى عندها أن لا نكون قد تناسينا الماضي القريب و انجررنا مرة أخرى  وراء الأكاذيب