//Put this in the section //Vbout Automation

مشكلة الحسيني

يواجه حزب الله الذي أبدل في دائرة بعلبك الهرمل النائب جمال الطقش بالمرشح حسين الموسوي مشكلة اسمها حسين الحسيني، فثمة مؤشرات كثيرة تدل على ان رئيس المجلس النيابي السابق لن يكون على لائحة الحزب هذه المرة. ومع ان هذا الاخير يوصف (او يتهم) بالنخبوية أو عدم الشعبوية (وأنه يعمل للتاريخ)، فان اقصاءه او عدم الاتفاق معه يفقد اللائحة ثقلا نوعيا لا مجال لاغفاله، فالحزب يحتاج الى حليف يكون برلمانيا عتيقا، ولكن هل حقا ان مشكلة الحسيني مع «حزب الله» تشبه، بشكل او بآخر، مشكلة النائب ميشال المر مع رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون في المتن الشمالي؟
ماذا اذا شكل الحسيني لائحة مضادة وجاء بفعاليات شيعية، وبشخصيات سنية ومسيحية لها وزنها؟ هذا لا بد ان يؤثر على القوة التمثيلية لـ «حزب الله» حتى ولو لم يتمكن اي من اعضاء هذه اللائحة من اختراق اي من المقاعد العشرة في بعلبك – الهرمل (6 شيعة، 2 سنة، واحد ماروني، وواحد كاثوليكي).