الحمى الانتخابية إلى أوجها


الحمى الانتخابية إلى أوجها




مع أنتهاء القمه العربيه يتوقع بعودة الأنظار إلى الساحه الداخليه و الشأن الانتخابي . خاصةً مع تأجج الخلافات بين جميع الأطراف من حلفاء و خصوم و يظهر ذلك بشكل خاص على المقاعد المسيحية فتكاد تكون معظم المقاعد السنيه و الشيعيه و حتى الدرزيه محسومه أما من ناحيه نتائجها أو توافق الأضداض على أسماء مرشيحها .
من أبرز المقاعد المتناحر عليها هيا المقعد الماروني في طرابلس فبعد أن إستقر الخيار بين الشيخ سعد الحريري و الرئيس ميقاتي على إختيار الوزير السابق جان عبيد تداولت جريدة السفير عن ازمه خلافيه بين أقطاب ١٤ اذار
حيث أبدى قادة ثورة اذار (المسيحين منهم ) امتعاضهم لأختيار و قبول ترشيح عبيد لما يملك من تاريخ موالي لسورية و عدم انتمائه إلى ١٤ اذار شأنه أن يعيد خلط الأوراق .

أما إذا ذهبنا جنوباً و تحديداً عند زعيم المختاره فالتوتر أشد خطورةً من باقي المناطق فوصل الخلاف لحد الانشقاق . و ذلك ظهر من خلال تصريحات وليد بك الأخيرة حيث هدد  بألانشقاق عن حلفاءه إذا لم يتم معالجه الوضع
و قد أتى تهديد زعيم المختاره بعد جولات كثيره من النزاعات بين قوى الرابع عشر من اذار (احرار – قوات – مستقبل) فقد أثار غضب جنبلاط اضطراره للتخلي عن
البستاني مرشحه و عضو كتلته البرلمانيه لحلفائه في ثورة الأرز . حيث تم التوافق على حسم مقعد لعون عضو اللقاء الديمقراطي و تثبيت مقعد دوري شمعون و كان التوجه إلى حسم ترشح عدوان حتى أتى  ترشح غطاس خوري  مما  أعاد المسأله إلى نقطة الصفر مجدداً و أثار حفيظة زعيم المختاره و ظهر ذلك في تصريحاته لصحف عدة مفادها أن لم يتم تدارك الأزمه فأن الأخير ذاهباً نحوى فك تحالفاته فسارع الحريري لتفادي الأزمه حسب جريدة السفير و قام بإتصال بجنبلاط و توافقوا على سحب ترشيح خوري لكن لم يستطع الحريري ألايفاء بوعده اذ لاق رفض منيع من عضو مجلسه الداخلي غطاس خوري في سحب ترشيحه فقام الحريري و مرة أخرى حسب جريدة السفير بإلايعاز إلى فريقه الاعلامي بعدم تغطيه نشاط غطاس الانتيخابي ريثما تتاح له الفرصه في أرضاءه لكن شعور خيبة الأمل و الخيانه سبقته حيث أفصح الخوري لمجلسه بهكذا شعور و أنه لم يشعر بهكذا شعور طوال تواجده مع الرئيس الشهيد الحريري.

و إذا عدنا إلى الوراء نحوى المتن و محيطه لا تزال الخلافات مستتبه بين القوات و الكتائب على خلفيه محاولة كسب عدد أكبر من المواقع كما أن الخلاف بين الجنرال عون و حليف حليفه الرئيس بري لا يقل شأناً عن خلافات قادة ١٤ اذار و كالدور الذي يلعبه الحريري مع حلفائه ينشط حزب الله على خط الرابيه – عين التينه في محاولة منه لحل الأزمه بين حليفيه الأساسيين