فارس سعيد أعلن ترشحه في جبيل

اعلن منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد، ترشحه عن المقعد الماروني في جبيل، خلال احتفال شعبي حاشد اقيم في مجمع " الاوسيان بلو " – جبيل، في حضور النائب سمير فرنجية والنائبين السابقين نهاد سعيد ومحمود عواد واعضاء الامانة العامة ل 14 أذار، أمين سر حركة التجدد الديموقراطي الدكتور انطوان حداد، رئيس اقليم كسروان الكتائبي سجعان قزي، رئيس اقليم جبيل الكتائبي المهندس طنوس قرداحي، منسق القوات اللبنانية في جبيل شربل ابي عقل.

والقى سعيد كلمة وجه في مستهلها التحية الى الذين لبوا الدعوة وهنأهم لانهم "رفضوا إلباس جبيل هوية سياسية غير هويتها المتنوعة، ورفضوا استيراد وتغطية المشاريع الغريبة عن ثقافة ابناء منطقتنا وتاريخهم وتراثهم ونضالاتهم، واعتمدوا البرنامج السياسي لقوى 14 آذار، ولان خيارهم هو حصر السلاح بالجيش والقوى الامنية الشرعية وحدها دون سواها، واخضاع المهام الدفاعية والامنية لقرار السلطة السياسية وحدها، ولان خيارهم هو تحييد لبنان عن الصراعات المسلحة في المنطقة".




وقال: "من هنا، من مدينة جبيل، اعلن ترشحي لان هذه المدينة العريقة انتجت نور الحرف، وعبدت طريق الاستقلال، وحمت العيش المشترك لذلك اسميها مدينة الابجديات الثلاث: من ابجدية الحرف، الى ابجدية العيش المشترك الى ابجدية الاستقلال، واحيي فيكم ارواح شهداء لبنان، شهداء الانتفاضة وشهداء جبيل، كل جبيل دون استثناء".

أضاف: "لقد اطلق منذ عشرة ايام نائب الامين العام ل"حزب الله" سماحة الشيخ نعيم قاسم الماكينة الانتخابية لحزبه في مناطق المتن، كسروان ، جبيل والبترون، وهذا حق ديموقراطي مقدس. ومن جبيل نقول ل"حزب الله" ان من صمد وانتصر على ماكينات خارجة عن سلطة الدولة في بداية السبعينات، ومن صمد وانتصر على ماكينات المخابرات السورية خلال مرحلة الوصاية، ومن صمد وانتصر على ماكينات النظام الامني اللبناني – السوري في 14 آذار المجيد، لن تخيفه محاولتكم لوضع اليد على القرار السياسي في المنطقة".

ما توجه سعيد باربع رسائل اخرى، اولها الى الكنيسة فأكد انه "معها وخلفها في شهادتها الدائمة لايمانها بلبنان السيد الحر المستق. وفي تحييد لبنان عن الصراعات المسلحة في المنطقة ولبناء دولة محررة من الزبائنية السياسية والطائفية".

وثانيها الى رئيس الجمهورية فاعتبر انه "هدية بلاد جبيل الى كل لبنان وانه رئيس الدولة، وعلى الدولة ان تحكم كما قال في خطاب القسم بقوة القانون والدستور وبالتالي لا دولة بالتراضي والتسويات المخالفة للسلم الاهلي".

وثالثها الى "الاخوة الشيعة في بلاد جبيل" حيث لفت الى انهم "جزء اساسي من نسيج منطقتنا لا غنى عنه، وليسوا "اهل ذمة" في جبيل، وليسوا "حصان طروادة" فيها وبالتالي نحن والشيعة مؤتمنون على العيش المشترك الذي يميز منطقتنا ويعلو فوق اي اعتبار".

ورابعها الى "حزب الله" خصوصا، قائلا: "اهلا وسهلا بك لبنانيا في منطقتنا، اهلا وسهلا بك سلميا في منطقتنا، لا تحتمل جبيل وخصوصا الشيعة فيها، لا سلاحك ولا ارتباطاتك الخارجية".