غطاس خوري اطلق ماكينته الانتخابية في دير القمر

أطلق النائب السابق غطاس خوري ماكينته الانتخابية اليوم في احتفال اقيم في قاعة العمود في دير القمر حضره شخصيات وفاعليات واهالي.

والقى النائب السابق خوري كلمة جاء فيها: "كنت وما زلت اعتبر نفسي صديقا للنائب وليد بك جنبلاط، وقد وظفت صداقتي له لتقريب التباعد في وجهات النظر، بين كل مكونات الجبل، من اجل ترسيخ العيش المشترك، وقد كنت له، خير صديق، اثناء تعاوننا المثمر سواء في موضوع عودة المهجرين، ام في مواجهة التحديات الكبرى التي واجهها لبنان عشية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وأعتز بعلاقتي الشفافة مع غبطة البطريرك صفير، وبالسير في نهج الارشاد الرسولي الذي حدد اطر الوطن – الرسالة. وبالقوة نفسها والوفاء نفسه، أجاهر بصداقتي للرئيس دوري شمعون، تلك الصداقة التي لم تشبها شائبة ولم تتحلل عراها حتى في أحلك الظروف. لكل هؤلاء الاصدقاء اقول اليوم: اني وفي لاصدقائي وفي لابناء الشوف، وفي لكل لبنان".




اضاف: "نريد ان نكون جزءا اساسيا من التكوين الديموغرافي للشوف، كما نريد ان نستعيد الدور الديناميكي للشوف المسيحي، وان نكون عضوا فاعلا وفعالا في النهضة الثقافية والعمرانية والتنموية للشوف من أدناه الى أقصاه، ونرفض ان نصبح زوارا لقرانا، نطل عليها مرة في الاسبوع، نرفض ان نكون لا همة لنا، لا روح فينا، نرفض ان نفقد شغفنا بالارض التي ننتمي اليها، لاننا نعلم ان كل حبة تراب تحت اقدامنا، مجبولة بعرق الآباء والاجداد والذين حفروا هذه الجبال، وزينوها بالجلالي، وحرثوا الصخر وفجروا منه الماء الدافق".

وسأل: "ما المانع ان أترشح عن دائرتي؟ ان هذا الترشيح ليس تحديا لاحد، لا بل هو استكمال لعمل طويل بدأناه منذ زمن، نأمل بصدق واخلاص، ان يتوج بتفاهم مشترك مع كل ابناء الشوف وعلى رأسهم وليد بك جنبلاط، من اجل مستقبل زاهر لكل الشوف. لقد آن الاوان ان نخرج من الازقة والشوارع، من الطوائف والمذاهب وندخل في رحاب الوطن الواسع، فلبنان للجميع ويتسع للجميع".