ترويكا المعارضة تجمع صفوفها: اطلاق يد عون في بعبدا و جزين

 




افادت مصادر مطلعة أن إجتماع الى مستوى قيادي تم بين ترويكا المعارضة، حزب الله، التيار الوطني الحر وحركة أمل لبحث مسالة توزيع المقاعد وتشكيل اللوائح في مختلف المناطق اللبنانية. وقد أكدت المصادر حرص حزب الله الى حل أي خلاف بين الرئيس نبيه بري و الجنرال ميشال عون على خلفية المقاعد المسيحية في الجنوب والتي يعتبر عون أن له الأحق بتسمية المرشحين فيها. وكان لافتاً إهمال الحلفاء في الطائفة السنية باستثناء النائب اسامة سعد في صيدا

كشفت المصادر انه جرى تفويض الجنرال عون في بعبدا و جزين و اعطي حرية حسم المقعد الشيعي في جبيل حيث الارجحية للنائب عباس هاشم

خارطة لوائح أما خارطة لوائح المعارضة في مختلف الدوائر الساخنة فبدت على النحو الآتي

في دائرة بعبدا التي تضم 6 مقاعد، فقد بات محسوماً أن تضم عن المقعدين الشيعيين: النائب الحالي والمرشح الدائم لحزب الله علي عمار، والثاني، أما مرشح حركة أمل طلال حاطوم أو مسؤول التيار العوني رمزي كنج، من دون أن تفصح المعلومات عن تفاصيل ما تم الاتفاق عليه في هذا الشأن

وهشام الأعور عن المقعد الدرزي، وهو مقرب من الوزير السابق وئام وهّاب، وهو كان زار أمس العماد عون في الرابية وأبلغه قرار ترشيحه

أما عن المقاعد الثلاثة للموارنة، فقد حسمت للمهندس حكمت ديب والمحامي ناجي غاريوس ونقيب المحامين السابق شكيب قرطباوي الذي لا يزال ترشيحه غير نهائي

في دائرة المتن الشمالي (٨ مقاعد): فيبدو من المعلومات ان لا تغيير جذرياً سيحصل في اللائحة، باستثناء استبدال النائب سليم سلهب بمرشح من آل ابو جود، وضم غسان الاشقر من الحزب السوري القومي الاجتماعي الى اللائحة مكان يوسف خليل، عن المقعدين المارونيين، في حين سيبقى عن المعقدين الآخرين النائبان ابراهيم كنعان ونبيل نقولا، كذلك سيبقى النائب غسان مخيبر عن احد المقعدين الارثوذكسين والنائب هاغوب بقرادونيان عن المقعد الارمني

اما في دائرة جزين (٣ مقاعد) فحسب التفويض الجديد للعماد عون، اصبحت حصته مقعدان، واحد من المقعدين المارونيين، سيكون من حصة المرشح زياد الاسود، والثاني عن المقعد الكاثوليكي للمرشح من آل الهندي، في حين بقي المقعد الماروني الثاني من حصة الرئيس بري بشخص النائب الحالي سمير عازار، علماً ان اسم النائب السابق لرئيس حزب الكتائب رشاد سلامة ما زال مطروحاً

في دائرة زحلة (٧ مقاعد) فثمة احتمالات لاحداث تغيرات تطال المقعد السني، والمقعد الماروني، وأحد المقعدين الكاثوليكيين، في حين ان المقعد الارمني ثابت للنائب الحالي جورج قصارجيان، وكذلك المقعد الشيعي للنائب الحالي حسن يعقوب

اما في الكورة (٣ مقاعد) فالثابت ان تحالف سليمان فرنجية وعون والحزب القومي، يخوض المعركة بالتكافل والتضامن، حتى ولو تخلى عون عن مرشحه فايز كرم في زغرتا لمصلحة مرشحي العائلات الزغرتاوية، وباتت لائحة هذا التحالف تضم: النائب السابق فايز غصن، وسليم سعادة عن الحزب القومي، وشخص ثالث

ويفترض ان ينسحب هذا الحلف على دائرة البترون التي تضم مقعدين مارونيين، احدهما للوزير جبران باسيل، والآخر اما للنائب سايد عقل، أو لمرشح آخر

وبالنسبة إلى الجنوب، فان المعلومات تؤكد ان لا تغييرات كبيرة ستحصل، ولا سيما في بنت جبيل (٣ مقاعد) حيث سيحتفظ النواب الحاليون بمقاعدهم حسن فضل الله، علي بزي، وأيوب حميد ودائرة الزهراني (قضاء صيدا) حيث سيحتفظ أيضاً الرئيس بري وعلي عسيران عن المقعدين الشيعيين، والنائب الحالي ميشال موسى عن المقعد الكاثوليكي. في حين ان التغيير سيحصل في صور (٤ مقاعد شيعة) حيث سيتم استبدال النائبين الحاليين حسن حب الله بالنائب السابق عبد الله قصير، والنائب عبد المجيد صالح بمرشح آخر يختاره الرئيس بري ويرجح ان يكون صدر الدين الصدر

وكذلك الأمر في دائرة مرجعيون – حاصبيا (٥ مقاعد) حيث سيتم استبدال النائب محمد حيدر بمرشح الحزب الشيوعي سعد الله مزرعاني، من دون تغييرات في المقاعد الأخرى العائدة للسنة والدروز والارثوذكس والمقعد الشيعي الثاني

ويمكن ان يطال التغيير الآخر في النبطية (3 مقاعد) باستبدال النائب الحالي عبد اللطيف الزين بمرشح آخر يحتفظ الرئيس بري باسمه إلى اللحظة المناسبة، برغم معلومات ترددت انه تمّ طي الخلاف الذي حصل في الأسبوع الماضي

أما في بيروت، ولا سيما الدائرة الثالثة (١٠ نواب) فلا يزال الوضع على صعيد المعارضة غامضاً، ومرتبكاً بسبب تردد عدد من رموز المعارضة في خوض الانتخابات، بعد تضاؤل التأييد لخطها في الأوساط البيروتية

وعلم ان الخلاف يدور حول من سيترأس لائحة المعارضة في هذه الدائرة، ومعارضة بعض المرشحين لانضمام النائب السابق نجاح واكيم إلى اللائحة

ولوحظ ان الاجتماع الأخير الذي ضم ممثلين عن حزب الله وحركة امل مع بعض المرشحين المحتملين كان عاصفاً ولم يتوصل الى نتيجة

وفي دائرة بعلبك – الهرمل (١٠ مقاعد) لا جديد سوى ان حزب الله ما زال متمسكاً بنوار الساحلي، وبإعادة النائب السابق عمار الموسوي، في حين تأكد ترشيح اميل رحمة عن المقعد الماروني، مكان النائب الحالي نادر سكر، وبقاء المرشح القومي النائب مروان فارس وعدم استبداله بالوزير السباق البير منصور، فيما لا يزال التنافس قائماً بين الأمين العام لحزب البعث فايز شكر والوزير السابق عاصم قانصوه، لعضوية أحد المقاعد الشيعية، من دون أن يحسم بعد