
كشفت مصادر إيرانية شديدة الخصوصية لجريدة السياسة الكويتية أن طهران أوعزت الى قائد "الحرس الثوري" في لبنان حسن مهدوي, إعداد خطة بالتعاون مع "حزب الله" لتفجير السفارة الباكستانية في بيروت, رداً على مقتل 42 عسكرياً بينهم قياديون في الحرس, بتفجير في مدينة زاهدان بإقليم سيستان بلوشستان في 18 اكتوبر الماضي
وأوضحت المصادر أن الإيعاز جاء بعد سلسلة من الاجتماعات في ديوان المرشد الأعلى علي خامنئي بمشاركة قائد "الحرس الثوري" محمد علي جعفري ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي ووزير الاستخبارات حيدر مصلحي, مشيرة إلى أنها تركزت حول ابتكار "طرق غير تقليدية", وإبعاد الشبهة عن ضلوع إيران, وذلك بهدف توجيه رسالة مؤلمة إلى باكستان, حيث تنشط جماعة "جند الله" السنية المتمردة التي تبنت تفجير سيستان بلوشستان
وأكدت المصادر أن الطلب من الجهاز العسكري ل¯"حزب الله" العمل على إعداد عملية كبيرة ضد السفارة الباكستانية في بيروت, مرده إلى أن إيران تعتزم الرد في دول عدة فضلاً عن باكستان نفسها, مشيرة إلى أنه نظراً لحساسية الموضوع طلب الايرانيون من الحزب اللبناني أن لا يطلع من كوادره على تفاصيل المخطط إلا القلة التي ستكون على علاقة بالعملية.
وكشفت أن الخطة تقتضي إعداد شاحنة مفخخة وخبر صحافي يتم توزيعه على وسائل الاعلام في لبنان وخارجه فور تنفيذ العملية, تعلن فيه إحدى التنظيمات المرتبطة ب¯"القاعدة" العاملة في لبنان مسؤوليتها عن التفجير, وذلك بغية إبعاد أي شبهة عن ايران و"حزب الله", وتظهير العملية على أنها رد من التنظيم على استهداف معاقله المشتركة مع حركة "طالبان" من قبل الجيش الباكستاني

Digg
Del.icio.us
Netscape
Yahoo
Googlize this
Facebook

